أحمد موسى يكشف حقيقة تحريك أسعار المواد البترولية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الإعلامي أحمد موسى، أنه كان هناك شائعة تم إثارتها خلال اليوم بأنه سيتم تحريك أسعار المواد البترولية، ولكن وزارة البترول ردت على تلك الشائعة، معلقا “أي حد يطلع إشاعة غرضها البلبلة لا بد أن يحاسب”.

وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي"، عبر فضائية "صدى البلد"، أن رئيس الوزراء أكد أنه من الممكن أن تتخذ الحكومة إجراءات لو استمرت الأزمة العالمية نتيجة الحرب في المنطقة.

وتابع  أحمد موسى أن إغلاق مضيق هرمز أسر على الطاقة في العالم، خاصة أن التقارير العالمية أكد أن هناك خسائر 12 مليون برميل يوميا.

متابعة إجراءات ترشيد استهلاك المواد البترولية والكهرباء

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم؛ لمتابعة إجراءات ترشيد استهلاك المواد البترولية والكهرباء، وكذا تدبير الموارد المالية لشراء المنتجات البترولية المختلفة لتأمين احتياجات البلاد، وذلك في ظل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة المرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة. وحضر الاجتماع المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، و أحمد كجوك، وزير المالية، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.

واستهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بتأكيد العمل على رفع كفاءة منظومة الطاقة ومتابعة الإجراءات الخاصة بترشيد استهلاك المواد البترولية والكهرباء، ضمن أولويات عمل الحكومة خلال المرحلة الحالية، في ظل استمرار تصاعد وتيرة الأحداث في المنطقة، ومتابعة الحكومة على مدار الساعة لتداعياتها وتأثيراتها في الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، و تأثير ذلك على السوق المحلية، مؤكدا مواصلة تكثيف الاستعدادات للتعامل مع مختلف السيناريوهات لضمان استقرار الأوضاع الاقتصادية وتلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية من المنتجات البترولية المختلفة.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي: هناك تنسيق وتكامل بين الوزارات والجهات المعنية لتدبير الموارد المالية والاحتياجات التشغيلية لقطاعي الكهرباء والطاقة، بما يدعم تشغيل الشبكة القومية للكهرباء بانتظام، ويسهم في تلبية متطلبات القطاعات المختلفة، وخاصة الصناعية والخدمية.

وخلال الاجتماع، أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة مواصلة الوزارة العمل على تحسين مؤشرات الأداء والتشغيل الاقتصادي وتعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك، لافتا إلى تفعيل دور لجان الأعطال والسلامة والصحة المهنية، والتفتيش، ومراقبة الجودة، للحفاظ على جودة الأداء والتشغيل، كما أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع مختلف الجهات الحكومية لتطبيق إجراءات ترشيد الاستهلاك في المباني والمنشآت الحكومية، إلى جانب التوسع في نشر الوعي بأهمية الاستخدام الرشيد للكهرباء.

و أشار المهندس محمود عصمت إلى أن هناك متابعة ميدانية وزيارات متواصلة لمواقع العمل والإنتاج، للوقوف على الواقع الفعلي لخطة العمل وتحقيق الكفاءة في التشغيل، وتحسين جودة التغذية، وضمان استمرارية التيار الكهربائي، وخفض استخدام الوقود التقليدي، وتعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء في مختلف القطاعات، بجانب الحرص على الارتقاء بمستوى الخدمات والتشغيل الاقتصادي للشركات التابعة.


 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق