كشف، اليوم الإثنين ، وزير الري لوناس بوزقزة، عن وجود جملة من المشاريع والإجراءات الرامية إلى تحسين الخدمة العمومية للمياه، من بينها استلام 26 محطة جديدة لتصفية المياه المستعملة قبل نهاية السنة الجارية 2026 ، بما يُعزّز قدرات معالجة المياه وتوسّيع إعادة استخدامها، خاصة في المجال الفلاحي، حفاظًا على الموارد المائية.
وأكد بوزقزة خلال استضافته ، في برنامج “فرووم الأولى” بالإذاعة الجزائرية ، أنّه تمّ رفع حصص المياه الموجهة للولايات انطلاقًا من السدود ومحطات تحلية مياه البحر، إذ استفادت 16 ولاية شمالية من كميات إضافية، إلى جانب اعتماد أنظمة الربط البعدي في عدد من الولايات الداخلية لتنويع مصادر التموين وضمان استمرارية التزويد.
وأبرز الوزير الوضع المريح الذي تعيشه الجزائر من الناحية المائية بفضل الاستقرار التدريجي الذي تحقق في برامج توزيع مياه الشرب عبر مختلف ولايات الوطن، مؤكدا أنّ 40 بالمائة من المياه المستهلكة اليوم هي مياه محلاة. في هذا السياق ، أعلن الوزير عن استلام 91 نقبًا مائيًا جديدًا ضمن برنامج يشمل إنجاز 400 بئر مائي، فضلا على 100 خزان للمياه، بهدف تعزّيز قدرات التخزين وتحسين التزويد بالمياه الصالحة للشرب خلال فترات ارتفاع الطلب.
وطبقا لتصريحات الوزير ، فإنّ رئيس الجمهورية أقر برنامجًا تكميليًا لتعزّيز التزويد بالمياه الصالحة للشرب، يضم 43 مشروعًا بغلاف مالي يقدر بـ5 آلاف مليار سنتيم، يرمي إلى تحسين الخدمة العمومية للمياه والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمواطنين.
كما كشف الوزير عن رفع حصص المياه الموجهة للولايات انطلاقًا من السدود ومحطات تحلية مياه البحر، حيث استفادت 16 ولاية شمالية من كميات إضافية، إلى جانب اعتماد أنظمة الربط البعدي في عدد من الولايات الداخلية لتنويع مصادر التموين وضمان استمرارية التزويد.
أما فيما يتعلق بنظام تزويد المياه الخاص بالجنوب الجزائري ، قال وزير الري ، إنّ هذه المناطق استفادت من مشاريع استراتيجية كبرى لتعزّيز الأمن المائي، شملت إنجاز محطات لنزع المعادن، ومشاريع لتحويل المياه، إلى جانب حفر الآبار العميقة، بما يسهم في تأمين الموارد المائية وتحسين الخدمة العمومية لفائدة سكان الجنوب.












0 تعليق