كشفت أمل العربي، محامية صبري نخنوخ، عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول واقعة توقيف موكلها وحبسه احتياطيًا، مؤكدة أن أوراق القضية وتحرياتها تكشف عن وجود خلاف تجاري وعقاري سابق وليس عملًا إجراميًا، وأن المواد المصورة المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي تصب في صالح براءة موكلها ولا تدينه.
وكشفت محامية صبري نخنوخ، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن الدوافع الحقيقية وراء تواجد موكلها في معرض السيارات محل الأزمة، مفندة الاتهامات الموجهة إليه ومرافقيه.
وأشارت إلى أن الواقعة تعود إلى وجود تعاملات تجارية سابقة وعلاقة طيبة جمعت بين صبري نخنوخ وصاحب معرض السيارات في مجالي العقارات والمركبات، معقبة: "صبري نخنوخ اشترى فيلا سكنية من صاحب المعرض، وقام بسداد قيمتها بالكامل عبر تسليم سيارتين ومبلغ مالي كاش، وتم تحرير عقود بذلك، إلا أن الأزمة اندلعت بسبب مماطلة الطرف الآخر في تسليم أوراق وأصول ملكية العقار".
ولفتت إلى أنه بعد محاولات تواصل عديدة لم يسفر عنها رد، تدخل أحد الوسطاء وتنسق للقاء في المعرض لاستلام الأوراق، مؤكدة أن موكلها ومرافقيه لم يقضوا داخل المعرض سوى خمس دقائق فقط، وغادروا فور علمهم بعدم تواجد صاحب الشأن دون أي احتكاك.
وحول الاتهامات المدرجة في المحضر الإداري، والتي شملت السرقة بالإكراه، والتعدي بالسب والقذف، والتهديد، والبلطجة، واستعراض القوة ضد جميع المتهمين، أكدت أن تواجد أفراد أمن رفقة موكلها هو أمر اعتيادي يفرضه منصبه كرئيس مجلس إدارة لشركات "فالكون" للأمن والحراسة، مشيرة إلى أن ظهوره في المناسبات الاجتماعية والاجتماعات الرسمية يكون دائمًا برفقة أفراد حراسته، وهو ما ينفي شبهة استعراض القوة.
وبشأن ادعاء الطرف الآخر بقيام المتهمين بسرقة جهاز تسجيل الكاميرات (DVR) تحت وطأة الإكراه، شددت على أن الفيديوهات المتداولة نفسها وثقت لحظة خروج الجميع من المعرض بشكل طبيعي ودون أن يحمل أي منهم أي مقتنيات أو أجهزة.
وأكدت على خلو أوراق القضية تمامًا من أي تقارير طبية تفيد بوقوع إصابات، برغم ادعاء أحد المجني عليهم الثلاثة وهو محامٍ في التحقيقات بأنه تعرض للضرب من قِبل المتهمين، مشددة على ثقتها في عدالة النيابة العامة وقدرتها على استجلاء الحقيقة وإخلاء سبيل موكلها بعد تفنيد هذه الادعاءات التي وصفتها بالمرسلة.
اقرأ المزيد..












0 تعليق