قصور الثقافة تحتفي بتجربة الشاعر مدحت منير ضمن برنامج "العودة إلى الجذور"

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، لقاء أدبيا بقصر ثقافة الإسماعيلية، احتفاء بتجربة الشاعر مدحت منير، ضمن فعاليات برنامج "العودة إلى الجذور"، والذي تحتويه برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تكريم رموز الإبداع الأدبي والفكري بالمحافظات.

شهد اللقاء أحمد يسري، رئيس إقليم القناة وسيناء الثقافي، وشيرين عبد الرحمن، مدير عام فرع ثقافة الإسماعيلية، والدكتور شعيب خلف، حيث أكدوا في كلماتهم أهمية الاحتفاء بالمبدعين وتكريم الرموز الثقافية التي تركت بصمة واضحة في وجدان الأجيال المتعاقبة، ودورها في إثراء الحركة الأدبية والثقافية.

وأدار اللقاء فتحي نجم، رئيس نادي الأدب المركزي، الذي رحب بالحضور، مشيدا بالتجربة الشعرية للشاعر مدحت منير وما تحمله من رؤى إنسانية وجمالية عميقة، أسهمت في ترسيخ مكانته كأحد أبرز شعراء العامية المصرية.

وتوالت الكلمات التي استعرضت عددا من الجوانب الإبداعية والإنسانية في مسيرة الشاعر، من خلال مداخلات لعبد الحميد البسيوني، والدكتورة صفية فرجاني، وحسن جمعة، حيث تناولوا أبرز محطات عطائه الأدبي وإسهاماته في إثراء المشهد الثقافي، مستعرضين ملامح تجربته الشعرية وما تميزت به من خصوصية فنية ولغة قادرة على التعبير عن هموم الإنسان وقضاياه.

ومن جهته، تحدث الشاعر مدحت منير عن تجربته الإبداعية الممتدة، وألقى عددا من قصائده، من بينها "شيخوخة بالألوان" و"خجل المشابك"، اللتان لاقتا تفاعلا كبيرا من الحضور، لما حملتاه من صور شعرية مبتكرة ورؤى إنسانية عميقة تعكس نضج تجربته وثراء خياله.

واختتم اللقاء بتكريم الشاعر بدرع الهيئة العامة لقصور الثقافة، وسط إشادة الحضور بمسيرته الأدبية وإبداعاته التي تمثل علامة مضيئة في شعر العامية المصرية، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في الحفاظ على الذاكرة الثقافية، وتعزز التواصل بين المبدعين وجمهور الثقافة.

يذكر أن مدحت منير ولد بمحافظة الإسماعيلية عام 1961، ويعد واحدا من أبرز شعراء العامية المصرية، وتمتاز أعماله بحساسية فنية خاصة وإيقاع شعري مميز، يعبر عن قيم الخير والحق والجمال.

حصل على بكالوريوس العلوم قسم الفيزياء، وكتب أشعار عدد من الأعمال الإذاعية والمسرحية، من بينها مسلسل "اللحظة الحرجة"، و"معي نصف القمر" بإذاعة القناة، كما كتب أشعار مسرحيات "مواطن للبيع"، "مولد سيدي الراعي"، "روح طبيب القلوب"، "الأبرياء"، "المجانين"، و "فاوست والأميرة الصلعاء"، بالإضافة إلى أغاني حلقات برنامج "أنا المصري.. مسحراتي القناة" خلال شهر رمضان عام 2006.
وصدر له عدد من الدواوين الشعرية، منها "مكان مريح للحزن"، "كان لازم نرقصها سوا"، "عنف ومحبة"، "بالقميص الكاروهات"، "كأني الساكن الأصلي"، و"اعملي بتحضنيني"، الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2016، إلى جانب ديوان "مبروك خسرت الانتظار" الذي فاز عنه بجائزة شعر العامية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والخمسين.

أقيمت فعاليات اللقاء بالتعاون مع الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، ضمن برنامج العودة إلى الجذور الذي يهدف إلى تكريم الشخصيات الثقافية والأدبية في محافظاتهم، من خلال استعراض سيرتهم الذاتية وعطائهم الإبداعي.

e2711ca1d1.jpg
8436b07c35.jpg
0bb0b632b6.jpg
58cb9ade0a.jpg
5aca2c6a54.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق