عاشت الجماهير الأرجنتينية أوقاتاً عصيبة بعد مغادرة القائد ليونيل ميسي أرضية الملعب متأثراً بآلام في أوتار الركبة اليسرى، وذلك خلال المباراة المثيرة التي فاز فيها إنتر ميامي على فيلادلفيا يونيون بنتيجة 6-4. وتأتي هذه الإصابة في توقيت بالغ الحساسية، حيث لا يفصلنا سوى 17 يوماً عن انطلاق كأس العالم 2026.
وتضع هذه الإصابة الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني في حالة استنفار قصوى، خاصة وأن "التانغو" يستهل مشواره في المونديال بمواجهة قوية أمام المنتخب الجزائري في الجولة الأولى. ويترقب المدرب ليونيل سكالوني نتائج الفحوصات الطبية لتحديد موقف قائده من اللحاق بهذه المباراة الافتتاحية الهامة في البطولة التي تنطلق في 11 جوان المقبل، علماً أن الفيفا حدد الثاني من جوان موعداً نهائياً لإعلان القوائم النهائية.
وفي محاولة لطمأنة الجماهير، أكدت قناة "TyC Sports" الأرجنتينية أن التبديل جاء كإجراء احترازي نتيجة إجهاد في أوتار الركبة، وأن اللاعب فضّل عدم المخاطرة لتجنب أي تمزق عضلي قد يبعده عن المشاركة في المونديال الخامس في مسيرته.
من جانبه، صرح المدرب جييرمو هويوس في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء:
"لم نحصل على التقرير الطبي بعد، لكنه يعاني من إرهاق شديد. أرضية الملعب كانت ثقيلة، وعندما تشك في أي شيء، فالأفضل دائمًا عدم المخاطرة".
















0 تعليق