علي عطا يطالب بمزيد من الدراسات حول ترجمة الأدب الصيني إلى العربية والعكس

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وجّه الكاتب والشاعر علي عطا الشكر للدكتور محمد ماهر بسيوني لقيامه بتحرير كتاب الأدب الصيني بالعربية: الترجمة والتلقي والانتشار وعناوينه، لافتًا إلى أن ترجمة رواية الذرة الرفيعة الحمراء إلى العربية، رغم ما شابها من بعض المشكلات، شكلت بداية مهمة للتعرف على الأدب الصيني الرفيع، خاصة أن الترجمات السابقة كانت تعتمد على لغة وسيطة وتركز على الأعمال الكلاسيكية أكثر من الأدب الصيني الحديث.

08870bfa20.jpg

وأضاف"عطا" ضمن فعاليات ندوة مناقشة كتابه " الأدب الصيني بالعربية" بمقر المكتبة، منذ قليل، أن الصين اليوم منفتحة ثقافيا على العالم على نفس انفتاحها اقتصاديًا؛ لافتًا إلى أن ما كان يهمه من هذا الكتاب أن ينبه لأهمية وجود دراسات في الترجمة لأن القارىء العادي كيف يحكم على الترجمة خاصة وانه غير مطلع على النص الأصلي.

وأوضح "عطا"، أن كيف المترجم لابد أن يكون ملمًا بخفايا هذه اللغة وهذه الثقافة لكي يتمكن من نقل النص الأصلي الى لغتنا العربية باحترافيه، مشيرا إلى أنه رغم أن هناك ازدهار في مصر والكثير من البلدان العربية حول الترجمة الصينية إلا أنه يتمنى مزيد من الدراسات حول الترجمة من الصينية إلى العربية والعكس.

وأكد "عطا"، أن الصين لديها سياسة حكيمة على ترجمة أدبها للغة العربية وللغات الأخرى في ظل انفتاحها على العالم.

a315ec88bc.jpg

يذكر أن، شارك في مناقشة الكتاب كل من الشاعر والكاتب أحمد الشهاوي والناقد الدكتور محمد ماهر بسيوني، في لقاء فكري يسلط الضوء على واحدة من القضايا الثقافية المهمة، وهي مسار انتقال الأدب الصيني إلى اللغة العربية، وكيفية تلقيه وانتشاره في الأوساط الأكاديمية والثقافية العربية.

ويأتي الكتاب في توقيت يشهد تناميًا ملحوظًا في الاهتمام العربي بالثقافة الصينية، في ظل ما تشهده العلاقات العربية الصينية من تقارب سياسي واقتصادي وثقافي متزايد.

 ويقدم المؤلف قراءة تحليلية معمقة لمسيرة ترجمة الأدب الصيني إلى العربية، متناولًا آليات الترجمة، ومؤسسات النشر، وأنماط التلقي النقدي، ومدى انتشار هذه الأعمال بين القراء العرب.

ولا يقتصر الكتاب على رصد العناوين المترجمة فحسب، بل يتناول أيضًا الأبعاد الفكرية والجمالية للنصوص الصينية، وكيف أسهمت الترجمة في تعريف القارئ العربي بأحد أعرق الآداب العالمية، الذي يمتد تاريخه لآلاف السنين ويعكس تنوعًا كبيرًا في الرؤى الفلسفية والاجتماعية والإنسانية.

ويتناول المؤلف العلاقة بين الترجمة بوصفها أداة لنقل النصوص، وبين التلقي بوصفه عملية ثقافية تتأثر بالسياقات الاجتماعية والفكرية، إلى جانب الانتشار الذي يعكس قدرة الأدب المترجم على الوصول إلى جمهور أوسع.

وتكتسب الندوة أهمية خاصة بمشاركة الشاعر والكاتب أحمد الشهاوي، المعروف برؤيته الأدبية العميقة، إلى جانب الباحث والمترجم د. محمد ماهر بسيوني، المتخصص في الدراسات الصينية، ما يضفي على المناقشة أبعادًا نقدية ومعرفية متنوعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق