بدء مناقشة كتاب "ظاهرة ضياء العوضي" حول العلم الزائف والطب البديل بمركز سيا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بدأت قبل قليل، فعاليات حفل توقيع ومناقشة كتاب “ظاهرة ضياء العوضي”.. من الطب البديل إلى بديل الطب، للكاتب دكتور خالد منتصر، وذلك في رحاب مركز سيا الثقافي، وتدير الأمسية وتقدمها الكاتبة الإعلامية، الدكتورة صفاء النجار.

ظاهرة ضياء العوضي.. كتاب يناقش ظاهرة العلم الزائف

ويُعد كتاب ظاهرة ضياء العوضي من الطب البديل إلى بديل الطب للكاتب خالد منتصر من الكتب الفكرية والطبية التي تناقش ظاهرة العلم الزائف والطب البديل في المجتمعات العربية، من خلال دراسة نقدية لانتشار الأفكار الطبية غير العلمية وتأثيرها على وعي الجمهور وصحته.

يتخذ الكتاب من ظاهرة "ضياء العوضي" نموذجًا لتحليل كيفية انتشار الخطابات التي تشكك في الطب الحديث وتروّج لما يُعرف بـ العلاج البديل والوصفات غير المثبتة علميًا، كما يناقش الأسباب التي تدفع قطاعات من الجمهور إلى تصديق هذه الأفكار رغم خطورتها. يركز ظاهرة ضياء العوضي من الطب البديل إلى بديل الطب على تفنيد أساليب الترويج للعلم الزائف، مثل استخدام المصطلحات المبهمة، ونظريات المؤامرة المتعلقة بـ "مافيا" الدواء"، والاعتماد على التجارب الفردية بدلًا من الدراسات والأبحاث العلمية المعتمدة.

كما يناقش الكتاب مفهوم الطب القائم على الدليل العلمي، موضحًا أهمية الأبحاث السريرية والمراجعات العلمية في بناء المعرفة الطبية، ومحذرًا من خطورة التوقف عن العلاجات الأساسية لبعض الأمراض المزمنة استنادا إلى نصائح غير موثوقة. ويتناول الكتاب أيضًا دور وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في تضخيم الظواهر المرتبطة بالطب البديل، وكيف أسهم السعي وراء "التريند" في نشر معلومات طبية مضللة تؤثر على وعي المجتمع وصحته العامة.

بأسلوب نقدي وتحليلي، يفتح الكتاب نقاشًا أوسع حول العلاقة بين العلم والخرافة، وأهمية التفكير النقدي في مواجهة المعلومات الطبية غير الموثوقة.

وفي مقدمة الكتاب، يشير الدكتور خالد منتصر إلي: "عندما أعلنت عن نيتي لكتابة هذا الكتاب الذي جمعت فيه عدة مقالات كتبتها منذ أن ظهر ضياء العوضي في الإعلام، وتحوَّل إلى ظاهرة، حتى حولته نقابة الأطباء إلى التحقيق، ثم الشطب، ثم وفاته في دبي، وثَّقت فيها مراحل تلك المعركة التي لم تكن شخصية على الإطلاق، بل كانت علمية بحتة، وأضفت إلى تلك المقالات، ما يجعلها مرتبطة بظاهرة أكبر، وهى رواج الخرافة، والتفكير الخرافي، والعلم الزائف في المجتمع المصري، فصارت لدى وجهة نظر شاملة تُشكِّل كتابًا، عندما أعلنت عن نيتي لنشره، وتحمَّست له دار ريشة، والصديق حسين عثمان.

سألني الأصدقاء باستنكار: «هل يستحق د. ضياء العوضي كتابًا؟، الراجل مات خلاص، ولا تجوز عليه غير الرحمة، رفعت الأقلام وجفت الصحف».

كان ردى على الشق الأول: نعم يستحق كتابًا، بل يستحق مُجلَّدًا، بل عدة كتب، ليس لأهمية كلامه، وعظمة نظامه، وغزارة علمه، وإنقاذه للبشرية، لكن لخطورته؛ ولأنه صار ظاهرة، كشفت كم يعانى العقل المصري، من تغلغل الخرافات، في داخل خلاياه، ومركز نخاعه، وجينات مادته الوراثية، والفكرة أخطر من الشخص.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق