أكد عثمان ديون، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن مستشفى «رعاية» الافتراضي التابع للهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة الإسماعيلية، يمثل نموذج تحول ملهم ونقلة نوعية في صياغة مستقبل الرعاية الصحية الرقمية، مشددا على أن التجربة المصرية باتت في مقدمة الابتكار الصحي العالمي وقابلة للتوسع والتطبيق كنموذج إرشادي على المستويين الإقليمي والدولي.
البنك الدولي يزو أول مستشفي إفتراضي في مصر
جاء ذلك خلال تفقد وفد مؤسسي رفيع المستوى من البنك الدولي اليوم للمستشفى الافتراضي بالإسماعيلية، - والذي يعد الأول من نوعه في قارة أفريقيا والأكبر على مستوى الشرق الأوسط - بمرافقة الدكتور أمير التلواني المدير التنفيذي لهيئة الرعاية الصحية، ومشاركة ستيفان جيمبيرت المدير الإقليمي للبنك الدولي في مصر واليمن وجيبوتي، إلى جانب عدد من كبار اقتصاديي القطاع الصحي بالمؤسسة الدولية.
رؤية البنك الدولي
بدورهم قامت بعثية للبنك الدولي خلال الجولة، بتقييم العائد الاستثماري والاجتماعي لهذه المنظومة الرقمية، حيث أكد خبراء البنك الدولي أن مستشفى “رعاية” الافتراضي، والمقرر افتتاحه رسميا ضمن مشروعات 30 يونيو المقبل، يمثل الجيل الجديد من الرعاية الذكية التي تحقق معادلة الكفاءة القصوى بأقل تكلفة تشغيلية ممكنة.
ماهي مكونات المستشفي الإفتراضي في مصر ؟
يتيح المستشفى عبر إمكاناته المتطورة، تقديم خدمة علاجية في المستشفي التي تضم 9 عيادات افتراضية، وسبع وحدات طوارئ عن بعد، 4 وحدات عناية مركزة افتراضية، و27 وحدة لطب القلب عن بعد، مع إيصال الخدمة الطبية الاستشارية فائقة الدقة للفئات الأكثر احتياج في النطاقات الجغرافية البعيدة ببنفس ذات الجودة دون تكبد عناء السفر، مما يخدم أهداف العدالة الاجتماعية.
كما يسهم الاعتماد على الاستشارات وعمليات التشخيص وعلم الأشعة عن بعد في خفض كلفة الهدر اللوجستي، ويسرع من اتخاذ القرارات الطبية الحرجة، مما يرفع من الكفاءة المالية للمنظومة الصحية الإجمالية ويحمي الموازنة العامة من المصاريف الرأسمالية المكررة.
اقرأ أيضا:
البنك الدولي: مليار دولار للتحول للطاقة النظيفة بدول آسيا و75% تعتمد على الوقود الأحفوري
















0 تعليق