تحدث محمد خيري خبير الشؤون الإيرانية، عن تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الأخيرة التي أعلن فيها بشكل واضح بأن الوضع في إيران وأن الحرب أوشكت على الانتهاء، مؤكدا أنه خلال الفترة الماضية حرص الرئيس الأمريكي على أن يضغط بشكل كبير جدا على الجانب الإيراني من أجل اقتناص أي مكسب منه، سواء فيما يتعلق بفتح مضيق هرمز بشكل كامل، أو التوقيع حتى ولو كان على مسودة اتفاق مرتقب فيما بين الجانبين، أو الاتفاق الذي كان من ورقة واحدة كما أشارت باكستان خلال الأيام القليلة الماضية.
وأوضح خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أنه لم يتم التوصل إلى هذا الإجراء، لأن الإيرانيين يريدون الحصول على ضمانات بوقف الحرب بشكل نهائي، وضمانات أيضا تتعلق برفع كامل العقوبات الاقتصادية، وضمانات بألا يتم إخراج اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار إلى أنه المرشد الإيراني جاء في لحظة لاحقة وقال إنه لن يتم إخراج اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، لا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولا إلى دولة ثالثة، سواء كانت روسيا أو الصين.
وأضاف أن السيناريو الأوقع في هذا الإطار هو أن هناك تجهيزا أمريكيا وإسرائيليا لعملية عسكرية مشتركة يمكن أن تبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة، وتعزز ذلك التقارير الإسرائيلية التي تشير إلى الجاهزية الكبيرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، والتوافق مع الولايات المتحدة الأمريكية على إمكانية أن يكون هناك عملية عسكرية أخرى قد تقضي على النظام الإيراني بشكل كامل.
ونوه إلى أنه لا يمكن أن يقوم ترامب بعملية عسكرية خلال استضافة واشنطن لكأس العالم، لكنه يمكن أن يقوم بضربة خاطفة تكسر الجمود نوعا ما في المفاوضات التي تجري الآن، لكي يجبر الجانب الإيراني على الخضوع أمام طاولة المفاوضات، والتوقيع حتى ولو كان على اتفاق إطاري يستهدف في مرحلة لاحقة أن يكون هناك اتفاق شامل.















0 تعليق