توقيت سيء ومخاوف من الطائرات المسيرة.. أزمات تلاحق بطولة كأس العالم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اعتبرت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية أن  بطولة كأس العالم 2026 المقرر عقدها في الولايات المتحدة الأمريكية تواجه العديد من التحديات بين التوقيت السيء وحرب إيران ونقص المعدات، والإغلاق الحكومي المطوّل، والعقبات المتعلقة بقانون جديد.

تهديدات تطال كأس العالم 2026

وقالت بوليتيكو: لا يزال المسؤولون الفيدراليون والمحليون يسعون جاهدين للاستعداد لتهديدات الطائرات المسيّرة المحتملة في مواقع كأس العالم في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق المباريات.

وتتعدد أسباب هذا الاستعداد، بما في ذلك نقص المعدات اللازمة لتتبع الطائرات المسيّرة واستخدام التدابير المضادة لها، وإغلاق وزارة الأمن الداخلي لمدة شهرين مما أعاق الاستعدادات، والصلاحيات الجديدة التي تنظم استخدام الطائرات المسيّرة والتي لا يزال العديد من المسؤولين يحاولون فهمها.

وتُفاقم هذه الثغرات المخاوف الأمنية بشأن بطولة كرة القدم الدولية التي تُقام مرة كل أربع سنوات، والتي من المتوقع أن تجذب ملايين المشجعين إلى الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ويشعر البعض وخاصة المسؤولين المحليين في ولايات مثل كاليفورنيا، بالقلق إزاء هذا التهديد، وكذلك بشأن من سيتحمل المسؤولية في حال وقوع أي خطأ.

وقال مسؤول في صناعة الطائرات المسيّرة، طلب عدم الكشف عن هويته للتحدث بصراحة عن قضايا إنفاذ القانون: "إذا وقع حادث، أو عندما يقع حادث، فسيكون هناك الكثير من تبادل الاتهامات، سيبحث الجميع عن كبش فداء".

مخاوف من نقص السلامة في كأس العالم 2026

ويشعر مسؤولو السلامة بالقلق إزاء مجموعة من التهديدات المحتملة للطائرات المسيّرة، بدءًا من الرحلات المزعجة التي تعطل مباريات كرة القدم، وصولًا إلى الهجمات الأكثر خطورة التي تُعرّض الجماهير لخطر الإصابة، مثل القنابل القذرة.

في أبريل صرّح مدير جهاز الخدمة السرية، شون كوران، للمشرعين بأن وكالته تواجه صعوبة في الحصول على تكنولوجيا مضادة للطائرات المسيّرة، رغم أنه لم يُفصح عن تفاصيل النقص، إلا أن التدابير المضادة المعتادة تشمل أدوات الكشف والتشويش المحمولة أو القابلة للارتداء، بالإضافة إلى أجهزة استشعار الترددات اللاسلكية أو الكاميرات.

 وأرجع السبب إلى "مشاكل في سلسلة التوريد"، مشيرًا إلى أن الوكالة أنفقت أكثر من 100 مليون دولار خلال العام ونصف العام الماضيين لتطوير قدراتها.

كما صرّح كوران بأن جهاز الخدمة السرية سيعتمد على البنتاغون للحصول على الدعم.

وزير الأمن الداخلي: مستوى التهديد مرتفع للغاية

وقال ، ماركواين مولين، في وقت سابق من هذا الشهر، إن "مستوى التهديد مرتفع للغاية"، لا سيما في المناطق المحيطة بالملاعب، متحدثًا بشكل عام عن الوضع الأمني ​​العام.

وفي بيان، قال متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي إن الوكالة تعمل "على مدار الساعة" مع شركاء اتحاديين وولائيين ومحليين ودوليين لضمان سلامة وأمن اللاعبين والمشجعين والمجتمعات المشاركة في الفعاليات، وستستجيب لأي تهديدات "فورًا".

و اتهمت وزارة الأمن الداخلي الديمقراطيين بتقويض الاستعدادات خلال أزمة الميزانية التي استمرت 76 يومًا وانتهت في 30 أبريل، قائلةً إن هذا التقصير حرم الوزارة من تنفيذ الاستعدادات العملياتية.

وتشمل الاستعدادات الفيدرالية إدارة الجمارك وحماية الحدود، وجهاز الحماية الفيدرالي، وإدارة أمن النقل، وخفر السواحل، وجهاز الخدمة السرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق