ترأس الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان، والمعصرة، وتوابعها، أمس احتفالية كنيسة السيدة العذراء والبابا أثناسيوس الرسولي بمدينة ١٥ مايو.
شهد اليوم برنامجًا روحيًا ورعويًا، حيث بدأت الاحتفالية بصلاة القداس الإلهي، وبمشاركة الآباء كهنة الكنيسة وخورس الشمامسة، وسط حضور مكثف ومبهج من الخدام والشعب.
وخلال الصلوات، قام نيافته بتدشين عدد من أواني المذبح الجديدة للخدمة، وتطييب رفات القديس العظيم البابا أثناسيوس الرسولي (حامي الإيمان).
وألقى الأنبا ميخائيل عظة القداس، حيث ركز على كيفية اختبار قوة القيامة في الحياة اليومية، مستندًا إلى ثلاثة محاور رئيسية من بينها التأمل في معرفة الله وتتحقق هذه المعرفة الحقيقية من خلال الغوص في الكتاب المقدس، والمواظبة على الصلاة والتسبيح، وتنعكس المعرفة في تمجيد الله داخل العمل، والمنزل، وفي الفكر الشخصي؛ بإرجاع كل مجد وفضل لله حتى في أوقات مدح الآخرين لنا.
وأكد الأنبا ميخائيل الاتحاد الأسمى يتحقق من خلال سر التناول بوصفه "خبز الحياة".
وعقب انتهاء القداس، حرص نيافته على تشجيع أولاده وقام بتكريم المتفوقين من أبناء الكنيسة في شتى المجالات: الروحية، والرياضية، والعلمية.
عقب ذلك، قام الأنبا ميخائيل بجولة تفقدية لقطاعات مدارس الأحد المختلفة، حيث استقبله الأطفال والشباب بحفاوة بالغة وفرحة عارمة. ووجه نيافته كلمات روحية مبسطة ومخصصة تناسب كل مرحلة عمرية.
وفي ختام الزيارة الرعوية، التقى نيافته بخدام وخادمات الكنيسة في محاضرة روحية خاصة، قدم خلالها مجموعة من التوصيات الرعوية الهامة، جاء في مقدمتها ضرورة البحث عن "الآخر" والاهتمام بالنفوس البعيدة، لضمان وصول رسالة الرعاية والمحبة لكل فرد.

















0 تعليق