مكونات الخبز التوست..تعرف على فوائده وتأثيره على وزنك

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بدأت الدراسات الغذائية الحديثة في دق ناقوس الخطر بشأن أنواع الخبز المنتشرة داخل المتاجر الكبرى بعدما كشفت أبحاث متعددة أن بعض الأرغفة اليومية أمكن ان تكون سببًا مباشرًا في زيادة الوزن واضطراب مستويات السكر في الدم. 

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أصبحت مكونات الخبز الحديثة تختلف بصورة كبيرة عن الوصفات التقليدية التي اعتمدت قديمًا على الدقيق والماء والخميرة والملح فقط.

المكونات الحديثة تثير القلق

أوضحت تقارير التغذية أن كثيرًا من أنواع الخبز المتداولة حاليًا تحتوي على مواد حافظة ومستحلبات وسكريات مضافة تهدف إلى تحسين الطعم وإطالة مدة الصلاحية ومنح الرغيف قوامًا أكثر نعومة. 

وأكد خبراء التغذية أن هذه الإضافات قد تؤثر على طريقة تعامل الجسم مع الطاقة مما يرفع احتمالات زيادة الوزن حتى في حال عدم الإفراط في تناول الطعام.

وأشار مختصون إلى أن الخبز المصنع بدرجة كبيرة يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم يتبعه شعور بالجوع بعد فترة قصيرة وهو ما يدفع المستهلك إلى تناول مزيد من الطعام خلال اليوم.

خبز العجين المخمر يتصدر القائمة

كشف تحليل متخصص لعدة أنواع من الخبز أن خبز العجين المخمر العضوي جاء في مقدمة الخيارات الصحية للأشخاص الراغبين في الحفاظ على وزنهم. وتميز هذا النوع باعتماده على التخمير البطيء الذي يساعد على إبطاء هضم الكربوهيدرات وتقليل الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر بالدم.

واحتوى هذا الخبز على بذور غنية بالألياف والبروتين مثل الكتان واليقطين وعباد الشمس مما يعزز الإحساس بالشبع لفترات طويلة.

 كما اعتبره خبراء التغذية من أفضل الخيارات التي تجمع بين القيمة الغذائية والطعم الجيد.

خبز الجاودار يحافظ على الشبع

جاء خبز الجاودار الكامل ضمن الخيارات الصحية بسبب احتوائه على نسبة مرتفعة من الألياف ومؤشر جلايسيمي منخفض يساعد على إطلاق الجلوكوز تدريجيًا داخل الجسم. وأكدت الدراسات أن هذا النوع يعزز هرمونات الشبع ويقلل الرغبة في تناول كميات كبيرة من الطعام لاحقًا.

واعتمد الرغيف على مكونات بسيطة للغاية دون إضافات صناعية معقدة وهو ما جعله من الأنواع المفضلة لدى خبراء التغذية رغم احتوائه على نسبة مرتفعة نسبيًا من الملح.

الخبز متعدد الحبوب يحتفظ ببعض العيوب

أظهر تقييم بعض أرغفة القمح الكامل متعددة الحبوب أنها توفر كميات جيدة من الألياف والفيتامينات والمعادن بفضل احتوائها على الحبوب الكاملة والبذور، لكن خبراء التغذية حذروا من وجود إضافات أخرى مثل السكر وزيت النخيل والجلوتين المضاف وهي عناصر قد ترفع الاستجابة الجلايسيمية وتؤثر على تنظيم الشهية.

وأكد المختصون أن المظهر الصحي الخارجي لا يعني دائمًا أن المنتج مفيد بالكامل خاصة إذا احتوى على مكونات مصنعة بدرجة كبيرة.

الخبز الأبيض يرفع السكر سريعًا

أوضح خبراء التغذية أن الخبز الأبيض لا يزال من أكثر الأنواع استهلاكًا رغم تأثيره السريع على مستوى السكر في الدم بسبب اعتماده على الدقيق المكرر قليل الألياف. وأشاروا إلى أن هذا النوع يمنح شعورًا مؤقتًا بالشبع والطاقة قبل أن يتسبب لاحقًا في انخفاض مفاجئ يدفع الشخص إلى تناول المزيد من السكريات والوجبات الخفيفة.

وأكدت التقارير أن الاستهلاك المتكرر للخبز الأبيض قد يرتبط بزيادة احتمالات مقاومة الإنسولين واضطرابات التمثيل الغذائي مع مرور الوقت.

الخيارات الصحية تعتمد على المكونات

اختتم خبراء التغذية تحليلاتهم بالتأكيد على أن اختيار الخبز الصحي لا يعتمد فقط على اللون أو الاسم التجاري بل على قائمة المكونات وطريقة التصنيع ونسبة الألياف والسكريات المضافة. ونصحوا المستهلكين بالتركيز على الأرغفة المصنوعة من الحبوب الكاملة والمخمرة طبيعيًا مع تقليل الاعتماد على المنتجات فائقة المعالجة للحفاظ على الوزن والصحة العامة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق