أحمد سيد أحمد: رفع العقوبات عن شركات صينية جزء من تفاهمات واشنطن وبكين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال خبير العلاقات الدولية الدكتور أحمد سيد أحمد، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفع العقوبات المفروضة على عدد من شركات النفط الصينية المتهمة بشراء النفط الإيراني يأتي في سياق التهدئة التي أعقبت زيارته إلى بكين ولقائه بالرئيس الصيني شي جين بينج.

وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا لايف"، أن واشنطن تهدف من هذا القرار إلى تحفيز الصين للعب دور فاعل في أزمة مضيق هرمز والضغط على إيران لفتح المضيق ووقف تهديد حركة التجارة العالمية، مقابل منح الشركات الصينية حوافز اقتصادية. 

وأضاف أن هذه الخطوة جاءت أيضًا بعد توقيع صفقات تجارية ضخمة بين البلدين، شملت شراء الصين طائرات بوينج ومنتجات زراعية ونفط أمريكي.

وأكد، أن الموقف الأمريكي لا يعني تخليًا عن سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، بل يمثل إجراءً تكتيكيًا مؤقتًا لإدارة الأزمة، بينما تتمسك الصين بموقفها الرافض لأي عمل عسكري وتدعو إلى الحلول السلمية والدبلوماسية، مشيرًا إلى أن بكين، باعتبارها أكبر مستورد للنفط من الخليج وإيران، تسعى لتحقيق توازن بين مصالحها الاقتصادية ومواقفها السياسية.

وأضاف أن العلاقات الأمريكية الصينية ما زالت متوترة بسبب الحرب التجارية، والقيود الأمريكية على الرقائق الإلكترونية، واستخدام الصين للمعادن النادرة كسلاح اقتصادي، مؤكدًا أن واشنطن تعتبر بكين المنافس الاستراتيجي الأكبر الذي يهدد هيمنتها على النظام الدولي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق