تحرك مشترك بين الديمقراطيين والجمهوريين لمواجهة التحرش داخل الكونجرس الأمريكي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت عضوتا الكونجرس الأمريكيتان تيريزا ليغير فرنانديز عن الحزب الديمقراطي وكات كاماك عن الحزب الجمهوري إطلاق شراكة مشتركة بين تجمع النساء الديمقراطيات وتجمع النساء الجمهوريات، بهدف مكافحة التحرش والانتهاكات السلوكية داخل بيئة العمل في الكونجرس الأمريكي.

آلية جديدة

وجاء الإعلان بعد تكليف رسمي من رئيس مجلس النواب مايك جونسون وزعيم الأقلية الديمقراطية حكيم جيفريز، لقيادة فريق عمل مشترك يتولى وضع آليات جديدة للتصدي لحالات التحرش وسوء السلوك داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية.

وأكدت كاماك أن أي امرأة، بغض النظر عن انتمائها السياسي أو موقعها الوظيفي، يجب ألا تشعر بعدم الأمان داخل مكان عملها، مشددة على ضرورة توفير بيئة مهنية قائمة على الاحترام والحماية.

ويأتي هذا التحرك في أعقاب سلسلة من القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية الأمريكية خلال الأشهر الأخيرة. 

وكان النائب الديمقراطي السابق إريك سوالويل قد غادر الكونجرس في أبريل الماضي بعد اتهامات متعددة تتعلق بالاعتداء والتحرش الجنسي، وهي القضية التي أنهت أيضًا مساعيه للترشح لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا.

كما أعلن النائب الجمهوري عن ولاية تكساس توني جونزاليس استقالته بعد اعترافه بإقامة علاقة غير مشروعة مع إحدى الموظفات، وسط تصاعد الضغوط داخل الكونجرس لاتخاذ إجراءات عقابية بحقه.

وفي بيان رسمي، وصفت فرنانديز ما حدث بأنه أمر صادم وغير مقبول، مؤكدة أن بعض أعضاء الكونجرس استغلوا مواقعهم بطريقة مسيئة تجاه الموظفات، بدلًا من معاملتهن بالاحترام الذي يستحققنه.

ويهدف فريق العمل الجديد إلى مراجعة السياسات الداخلية المتعلقة بالشكاوى والانتهاكات السلوكية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية والدعم للموظفين داخل الكونجرس، وسط مطالب متزايدة بإجراء إصلاحات أكثر صرامة لضمان بيئة عمل آمنة وخالية من أي تجاوزات.

ويرى مراقبون، أن التعاون بين الحزبين في هذا الملف يعكس حجم القلق المتزايد داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية بشأن قضايا السلوك المهني، خاصة مع تكرار الاتهامات التي طالت عددًا من السياسيين خلال السنوات الأخيرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق