أكد الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، انتهاء مهمة الاستجابة المرتبطة بفيروس "هانتا" في جزيرة تينيريفي، وأشاد بما وصفه بالنجاح الإنساني واللوجستي الذي تحقق خلال استقبال وإجلاء ركاب سفينة فيروس هانتا "إم في هونديوس".
وفي رسالة وجهها إلى سكان الجزيرة اليوم، الموافق 14 مايو، من جنيف، قال تيدروس إنه شاهد في ميناء "جراناديلا دي أبونا" آخر ركاب السفينة وهم يغادرون بسلام، بينما واصلت الفرق الطبية والسلطات الإسبانية تنفيذ الإجراءات الصحية "بهدوء واحترافية"، مؤكدًا أن جميع التعهدات التي أعلنتها الحكومة الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية تم تنفيذها كما خُطط لها.
وأوضح أن أكثر من 120 شخصًا من 23 دولة وصلوا بأمان، ويتلقون الرعاية والمتابعة الصحية خلال نقلهم أو بعد عودتهم إلى بلدانهم، مشيرًا إلى أن الاستجابة أثبتت نجاح بروتوكولات تقييم المخاطر والإجراءات الصحية المعتمدة لاحتواء الفيروس.
وشدد المدير العام للمنظمة على أن ما جرى في تينيريفي لم يكن مجرد عملية لوجستية ناجحة، بل كان "تعبيرًا عن الشجاعة الأخلاقية والتضامن الإنساني"، مثنيًا على موقف الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، ووزيرة الصحة مونيكا غارسيا، إلى جانب وزيري الداخلية والسياسات الإقليمية.
كما أشاد بالفرق الطبية وفرق الموانئ التي شاركت في العملية، وبطاقم السفينة بقيادة الكابتن يان دوبروجوفسكي، الذين ظلوا على متن السفينة المتجهة إلى هولندا، مؤكدًا أنهم حافظوا على تماسك الركاب خلال أسابيع من الحداد والعزلة.
ووجه تيدروس رسالة شكر خاصة إلى سكان تينيريفي، معتبرًا أن استقبالهم الهادئ والمتضامن للركاب وأفراد الطواقم قدم رسالة إنسانية مهمة للعالم خلال الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس هانتا.

















0 تعليق