الخميس 14/مايو/2026 - 03:20 ص 5/14/2026 3:20:39 AM
قال الدكتور عبدالرحيم ريحان، الخبير الأثري، إن التراث الفلسطيني ما زال حاضرًا بقوة رغم كل ما يحدث في فلسطين، مشيرًا إلى أن الكوفية الفلسطينية أصبحت رمزًا للمقاومة في العالم كله، وتحمل في تفاصيلها رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية الفلسطينية.
وأضاف ريحان، خلال حواره ببرنامج "ستوديو إكسترا"، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكوفية الفلسطينية تتضمن رموزًا متعددة، منها ورق الزيتون الذي يرمز إلى الصمود والمقاومة، إضافة إلى "التعريجة" التي ترمز إلى الطرق التجارية التي استخدمها الفلسطينيون عبر التاريخ، بالإضافة إلى الشبكة التي ترمز إلى حياة الصيد الفلسطينية.
وتابع، أن إسرائيل استولت على رمزية الكوفية الفلسطينية، وبدأت في استخدامها في تصميمات وفساتين لملكات الجمال، كما قامت بسرقة الأطعمة الفلسطينية ونسبها إليها، مشيرًا إلى أن هناك محاولات تهويد المواقع الأثرية الفلسطينية والتوجه إلى اليونسكو لتسجيلها كتراث ثقافي مادي إسرائيلي، لافتًا إلى أن عمليات تهريب الآثار الفلسطينية مستمرة، موضحًا أن دائرة الآثار الفلسطينية تؤكد تهريب أكثر من 100 ألف قطعة أثرية سنويًا، رغم القوانين التي تمنع تصدير الآثار خلال فترات النزاعات المسلحة.
أهمية الرقمنة في الحفاظ على التراث وإعادة كتابة التاريخ
وأكد ريحان أهمية الرقمنة في الحفاظ على التراث وإعادة كتابة التاريخ، داعيًا الشباب إلى استغلال التكنولوجيا في توثيق التراث والمعارف والحكايات الشعبية، مشددًا على أن البرامج والحوارات التي تتناول هذه القضايا تمثل وثائق مهمة للأجيال الجديدة، موضحًا أن توثيق التراث الفلسطيني وحفظه رقميًا يمثل ضرورة للحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية، خاصة في ظل محاولات طمس التراث وسرقته.



















0 تعليق