أكد محسن أبو رمضان الكاتب والمحلل السياسي، أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ذاهب إلى بكين ولديه سجل سلبي، سواء على مستوى إدارة الاقتصاد الداخلي أو على مستوى إشعال التناقضات الداخلية داخل المجتمع الأمريكي نفسه، إضافة إلى اتهامه للحزب الجمهوري والرؤساء السابقين بأنهم غير كفء.
وأوضح خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، أن ملف المهاجرين، على سبيل المثال، أثار انتقادات من الجيل الصاعد “الجيل زد”، الذي يرى أن ترامب يوظف المصالح الأمريكية لخدمة مصالحه الفردية ومصالح النخب الاقتصادية المحيطة به.
وأضاف انه على مستوى السياسات الخارجية، فقد فكّ علاقة تاريخية مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) والدول الأوروبية، وهي علاقة ممتدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بالإضافة إلى حديثه عن “إطفاء الحروب”، بينما أشعل في المقابل الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة على إيران، وأخفق في وقف الحرب الروسية الأوكرانية.
وتابع أن طموحاته التي وعد بها الناخب الأمريكي، مثل ضم جرينلاند وكندا، لم تتحقق، وهو ما يُعد فشلًا سياسيًا واضحًا، وفيما يتعلق بفنزويلا، فإن ما جرى لا يمكن اعتباره إنجازًا سياسيًا، بل يُنظر إليه باعتباره أقرب إلى عمليات قرصنة سياسية وتقويض لمؤسسات الأمم المتحدة، ومحاولة استبدالها بأطر تقودها رؤوس أموال وشركات ومجموعات عقارية، على حساب المرجعية الدولية للأمم المتحدة.
وأشار إلى أنه هدد قضاة محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وهو ما يجعل ملفه على مستوى الاقتصاد والسياسة الخارجية والعلاقات الدولية مائلًا بوضوح إلى الجانب السلبي، وبالتالي، لا يمكن تقديم صورة إيجابية عن هذا السجل.


















0 تعليق