الأربعاء 13/مايو/2026 - 01:18 م 5/13/2026 1:18:21 PM
قال الخبير الاقتصادي أحمد شريم إن الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين من المتوقع أن تكون حافلة بالملفات الجيوسياسية والاقتصادية في آن واحد.
وتابع، خلال مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن أجندة اللقاءات ستتضمن قضايا استراتيجية تتعلق بالتجارة والتكنولوجيا والطاقة، لافتًا إلى أن أن أبرز الملفات الاقتصادية المطروحة تشمل قطاع الطيران خاصة ما يتعلق بشركة بوينج إلى جانب ملف شركة إنفيديا والرقائق الإلكترونية والتكنولوجيا المتقدمة المصدرة من الولايات المتحدة إلى الصين فضلًا عن القيود الأمريكية المفروضة على تصدير التكنولوجيا المتقدمة إلى بكين.
وأضاف، أن المباحثات ستتناول كذلك الرسوم الجمركية واحتمالات تمديد الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى جانب الملفات الجيوسياسية المرتبطة بإيران وتايوان، منوهًا إلى أنه يتوقع حدوث انفراجة نسبية في بعض الملفات، خاصة فيما يتعلق بإيران.
وأوضح، أن الصين قد تمارس ضغوطًا على طهران لتقديم تنازلات معينة بما قد يساهم في تمديد التهدئة أو فتح المجال أمام تفاهمات جديدة، مؤكدًا أن أي تقدم في هذا المسار قد ينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية متوقعًا انخفاضًا مؤقتًا في الأسعار على المدى القصير إذا تم الإعلان عن تفاهمات أو اتفاقات جديدة إلى حين اتضاح الصورة بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة.
وأشار، إلى أن المؤشرات الحالية تدل على جدية التحركات الأمريكية خاصة مع مرافقة عدد من كبار رجال الأعمال والمسؤولين التنفيذيين للرئيس الأمريكي خلال الزيارة من بينهم إيلون ماسك إلى جانب قيادات تنفيذية من شركات أمريكية كبرى مثل إنفيديا وماستركارد، مختتمًا أن وجود مسؤولي الشركات المالية والتكنولوجية الكبرى يعكس تركيز الإدارة الأمريكية على ملفات العقوبات الاقتصادية والتعاملات المالية، خاصة تلك المرتبطة بالبنوك والمصافي الصينية التي تتعامل مع النفط الإيراني أو تساهم في تسهيل بعض المعاملات التجارية المرتبطة به.



















0 تعليق