الثلاثاء 12/مايو/2026 - 06:40 م 5/12/2026 6:40:05 PM
قال خبير العلاقات الدولية الدكتور أحمد سيد أحمد، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة إفريقيا فرنسا جاءت امتدادًا لرؤية مصر التي عبّر عنها قبل أيام في افتتاح جامعة السنجور، مؤكدًا أن المقاربة المصرية تركز على تحقيق التنمية وتمكين الشعوب الإفريقية عبر عدة مسارات.
وأوضح، خلال حديثه ببرنامج "اليوم" المُذاع عبر فضائية "دي أم سي"، أن هذه المسارات تشمل حشد الدعم الدولي من القوى الكبرى مثل فرنسا والاتحاد الأوروبي لتغيير المعادلة القديمة التي كانت ترى إفريقيا مجرد سوق لتصريف المنتجات ومصدر للمواد الخام والهجرة غير الشرعية والتنمية الاقتصادية عبر توظيف الموارد الطبيعية والبشرية الإفريقية، مع إعداد أجيال جديدة قادرة على قيادة القارة نحو النمو، بالإضافة إلي مواجهة التحديات مثل الفقر والإرهاب والصراعات، التي تدفع الشباب إلى الهجرة غير الشرعية.
وأشار، إلى أن كلمة الرئيس السيسي ركزت أيضًا على ملفات أساسية مثل أزمة الديون، وضرورة تسهيل وصول الدول الإفريقية إلى التمويل الدولي، إضافة إلى العدالة المناخية، حيث تتحمل الدول الإفريقية أعباء التغير المناخي رغم أن المسؤولية الأكبر تقع على الدول الصناعية الكبرى.
وأكد أن مصر تتحرك في مسارين متوازيين وهما تعزيز علاقاتها الثنائية مع الدول الإفريقية عبر المشروعات والخبرة المصرية وحشد الدعم الدولي للقارة، وهو ما تجسده قمة إفريقيا ـ فرنسا كجزء من إعادة وضع إفريقيا على الخريطة العالمية كلاعب مؤثر اقتصاديًا وسياسيًا.

















0 تعليق