رئيس مركز الدراسات السكندرية: التكنولوجيا الحديثة تعيد اكتشاف تراث الإسكندرية الغارق للعالم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الثلاثاء 12/مايو/2026 - 01:19 م 5/12/2026 1:19:26 PM

الدكتور توماس فوشير
الدكتور توماس فوشير

قال الدكتور توماس فوشير، رئيس مركز الدراسات السكندرية التابع لوزارة البحث العلمي الفرنسية، إن فهم التاريخ السكندري شهد تطورًا كبيرًا خلال العقود الأخيرة بفضل الاكتشافات الأثرية والتقنيات الحديثة، مشيرًا إلى أن المركز يعمل على إعادة بناء الذاكرة التاريخية لمدينة الإسكندرية عبر دراسة مختلف العصور التي مرت بها المدينة، من الحقبة اليونانية والرومانية وحتى الإسلامية والحديثة.

وأوضح فوشير، خلال مداخلة عبر فضائية  إكسترا نيوز، أن الدراسات الحالية الخاصة بفنار الإسكندرية الغارق تعتمد على تجميع وتحليل البيانات الخاصة بالآثار الغارقة التي جرى اكتشافها خلال العقود الماضية، مؤكدًا أن بعض القطع المكتشفة، مثل باب الفنار الذي يزن نحو 30 طنًا، ساعدت الباحثين على تصور الحجم الحقيقي للفنار وشكله عبر العصور.

وأشار إلى أن المركز يستخدم تقنيات حديثة مثل التصوير ثلاثي الأبعاد والفوتوجرامتري لتوثيق الآثار الغارقة وإعادة تصور شكلها الأصلي، لافتًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة في تحليل البيانات الأثرية وإنشاء قواعد بيانات ضخمة للعملات والمقتنيات القديمة، فضلًا عن تقديم تجارب بصرية تفاعلية للجمهور تتيح مشاهدة المواقع الأثرية وكأنهم داخلها.

وكشف رئيس مركز الدراسات السكندرية عن استمرار الطموحات لإنشاء متحف للآثار الغارقة تحت مياه الإسكندرية، رغم التحديات الاقتصادية والتقنية الكبيرة، مؤكدًا أن المشروع يمكن أن يسهم في إبراز التراث السكندري عالميًا وجذب آلاف الزوار يوميًا، إلى جانب تعزيز وعي أبناء المدينة بتاريخها العريق.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق