خبير: التوترات الإقليمية تهدد الاقتصاد العالمي وترفع كُلفة الطاقة والشحن

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن التوترات العسكرية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط أصبحت تمثل تهديدًا مباشرًا للاقتصاد العالمي، في ظل الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها العالم بالفعل، وعلى رأسها ارتفاع معدلات الديون العالمية وتباطؤ النمو وزيادة معدلات التضخم.

وأوضح خلال مداخلة لـ"إكسترا نيوز"، أن استمرار الصراعات الحالية أدى إلى تفاقم الضغوط على الأسواق الدولية، خاصة مع ارتفاع الإنفاق العسكري عالميًا إلى أكثر من 2.5 تريليون دولار، بالتزامن مع وصول حجم الديون العالمية إلى مستويات قياسية تقترب من 354 تريليون دولار، وهو ما دفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة وزاد من تكلفة الاقتراض والاستثمار.

وأضاف أن أخطر تداعيات الحرب الحالية تتمثل في تأثيرها المباشر على ممرات الملاحة العالمية، خاصة مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 30% من تجارة الغاز المسال و20% من تجارة النفط العالمية، مؤكدًا أن أي تهديد لهذا الممر يؤدي إلى ارتفاعات حادة في أسعار الطاقة عالميًا.

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن تكاليف التأمين على الحاويات ارتفعت بأكثر من 300%، بينما قفزت تكاليف النقل والشحن بنسب تجاوزت 400%، الأمر الذي يسهم في زيادة معدلات التضخم وارتفاع أسعار السلع والخدمات في العديد من الدول.

وأوضح، أن أسعار النفط لن تعود سريعًا إلى مستويات ما قبل الحرب حتى في حال التوصل إلى اتفاقات سياسية، بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية، والتي تحتاج إلى فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر لاستعادة معدلات الإنتاج الطبيعية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق