قال نبيل ميخائيل أستاذ العلوم السياسية جامعة جورج واشنطن الأمريكية، إن تطور الحرب الإيرانية هو بشأن الحصار، فإغلاق إيران مضيق هرمز من ناحية، واستمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية من أخرى، وعلى هذا المضيق الحيوي والاستراتيجي، لافتا إلى أن القضية العاجلة حاليا ليست امتلاك إيران أسلحة نووية، بل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد أن يغلق المضيق بحيث يخنق الاقتصاد الإيراني.
ميخائيل: إيران تجبر على الحضور لطاولة المفاوضات
وأضاف ميخائيل في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن إيران تجبر على الحضور لطاولة المفاوضات بسبب هذا الحصار القاسي عليها، وعدم قدرتها على تصدير نفطها وسلعها الأخرى، وتبقى مجبرة على إغلاق ملف امتلاكها للأسلحة النووية وتطوير صواريخها الباليستية.
وتابع أن الموقف الحالي خلاف ترامب مع إيران، وإغلاق مضيق هرمز، وأن السيناريوهات المحتملة هي أن يلجأ ترامب لحل عسكري خاطف، يضرب مواقع حساسة في إيران، ويجبرها على التفاوض والرجوع مرة أخرى إلى إسلام آباد، ويكون هذا إحياء للمفاوضات وانتزاع أكبر قدر من التنازلات من قبل ايران.
وأوضح أن العمل العسكري ما زال محتمل، ولن يكون تدمير كامل لإيران، لأنها بلد الـ 93 مليونا، فلن يستطيع ترامب تحطيمها، لكن اقتراب قمة ترامب مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، فيريد ترامب أن يكون منتصرا.
وختم بأن إغلاق المضيق لن يستمر، وأن الصين ستستفيد جدا من فتح المضيق، وبالتالي يستطيع ترامب قبل القمة الصينية الأمريكية في منتصف مايو، أن يكون على يعني موقف قوي ضد الصين وإيران.

















0 تعليق