يصدر الأسبوع المقبل.. ترقب عالمي لتقرير "الطاقة الدولية"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تتجه أنظار المستثمرين وصناع القرار في قطاع الطاقة العالمي، إلى العاصمة الفرنسية الأسبوع المقبل، حيث من المقرر أن تصدر وكالة الطاقة الدولية تقريرها الشهري الشامل لشهر مايو 2026، ويكتسب هذا التقرير أهمية استثنائية كونه يأتي في أعقاب تصريحات المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول الخاصة بحجم المسحوبات من سوق النفط. 

متى يصدر تقرير وكالة لطاقة الشهري؟ 

من المقرر صدور التقرير يوم الثلاثاء المقبل الموافق 12 مايو 2026، وتكمن أهميته في كونه التقرير الفني الرسمي التي ستبني عليها البورصات العالمية توقعاتها للفترة القادمة، حيث سيوضح التقرير مدى قدرة الوكالة على الاستمرار في سياسة "التدخل لضبط الأسعار" في ظل تآكل المخزونات الطارئة.

أهم محاور التقرير الإستثنائى للطاقة الدولية 

كشف البيان، أنه من المقرر أن يقدم التقرير معلومات واضحة ودقيقة حول مستويات المخزونات في كل دولة من الدول الأعضاء بالوكالة، وستركز الأسواق على مؤشرات "معدل تغطية الأيام"، أي المدة الزمنية التي يمكن أن تغطيها الاحتياطيات المتبقية (الـ 80% التي أشار إليها بيرول) في حال انقطاع الإمدادات بالكامل، وهو رقم حيوي لتحديد مستوى أمن الطاقة العالمي.

كما يتوقع أن يتضمن التقرير إطار فني لما يسمى "نقطة التدخل القادمة"، وهي المعايير التي بموجبها ستتخذ الوكالة قرار بضخ دفعات جديدة، وتتضمن هذه النقطة عدة محاور أهمها هل سيتم بقاء أسعار خام برنت فوق مستوى 100 دولار لفترة زمنية محددة، أو ستزيد أو تقل؟ وستشمل أيضا رصد نقص حقيقي في تسليمات الشحنات الذي تجاوز 1.5 مليون برميل يوميا، كما سيقيس مدى تصاعد المخاطر المباشرة في الممرات الملاحية الاستراتيجية مضيق هرمز وباب المندب. 

ما هو معدل نمو الطلب العالمي علي برميل النفط ؟ 

من المقرر أيضا أن يطرح التقرير أرقاما محدثة حول نمو الطلب العالمي، خاصة في ظل الضغوط التضخمية الحالية، وسيراقب السوق ما إذا كانت الوكالة ستخفض توقعات الطلب نتيجة التدمير السعري الناجم عن ارتفاع التكاليف، وهو ما قد يخفف الضغط على العرض بشكل تلقائي مع قيامه أيضا بنشر نتيجة مؤشر كفاءة سياسات الترشيد وقياس مدى نجاح إجراءات التقشف التي تبنتها الدول الأعضاء مؤخرا لتقليل استهلاك الطاقة، مما يقلل من الحاجة للسحب من المخزونات الاستراتيجية.

علاقة تقرير وكالة الطاقة بالأسواق العالمية 

كما أوضح البيان، أن نتائج التقرير ستقوم بتحديد اتجاهات البورصات العالمية لباقي جلسات شهر مايو الجاري، فإذا جاء التقرير بنبرة "تشاؤمية" حيال مستويات المخزون، فقد نشهد قفزة في العقود الآجلة للنفط،  أما إذا قدم خطة إستراتيجية سلسلة وواضحة لعمليات الضخ القادمة، فسيؤدي ذلك إلى تهدئة المضاربات واستقرار الأسعار ضمن نطاق مستهدف يمنع تضرر النمو الاقتصادي العالمي.

 

اقرأ أيضا: 

"الذهب الأسود" يتهاوى.. آخر تحديثات أسعار النفط اليوم الخميس

تحولات جذرية في خارطة الطاقة العالمية خلال 2026

الطاقة الشمسية تقود مؤشرات نمو الطلب العالمي.. وتحذيرات من انبعاثات الكربون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق