روبيو والبابا ليو يبحثان جهود تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط خلال لقاء بالفاتيكان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت صحيفة تليجراف البريطانية إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بحث مع البابا البابا ليو الرابع عشر سبل دعم الجهود الرامية إلى تحقيق “سلام دائم” في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال لقاء عقد في الفاتيكان وسط مساعٍ لتهدئة التوترات التي أعقبت انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبابا مؤخرًا.

تفاصيل اللقاء

واستمر اللقاء نحو ساعتين ونصف، حيث عقد روبيو أيضًا اجتماعًا مع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، في إطار مشاورات تناولت عددًا من القضايا الدولية والإقليمية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الجانبين ناقشا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب ملفات أخرى ذات اهتمام مشترك تتعلق بمنطقة نصف الكرة الغربي، مضيفا أن اللقاء أكد متانة العلاقات بين الولايات المتحدة والفاتيكان، والتزام الطرفين المشترك بدعم السلام وتعزيز الكرامة الإنسانية في مختلف مناطق العالم.

ويأتي الاجتماع في ظل تحركات دبلوماسية متزايدة لاحتواء الأزمات الإقليمية، خاصة مع استمرار التوترات والصراعات في الشرق الأوسط، إضافة إلى سعي واشنطن والفاتيكان للحفاظ على قنوات الحوار والتنسيق بشأن القضايا الإنسانية والسياسية الدولية.

كان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد غادر الفاتيكان، اليوم/ بعدما التقى بالبابا ليو في اجتماع كان من المتوقع أن يشوبه التوتر بسبب الانتقادات المستمرة من الرئيس دونالد ترامب لرئيس الكنيسة الكاثوليكية بشأن الحرب على إيران.

واستغرق اجتماع روبيو مع البابا ليو، وهو الأول الذي يجمع بين البابا ومسؤول في إدارة ترمب منذ نحو عام، وقتا أطول مما كان مخططا له على ما يبدو، كما وصل البابا متأخرا أربعين دقيقة عن موعد لاحق مع موظفي الفاتيكان، وشكرهم على صبرهم.

وأظهرت صور الفاتيكان للاجتماع مصافحة ليو وروبيو قبل جلوسهما معا بالمكتب الرسمي للبابا.

وأثار البابا ليو، وهو أول بابا أميركي، غضب ترمب بعد انتقاداته الشديدة للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وسياسات إدارة ترمب ضد الهجرة.

وواصل ترامب سلسلة غير مسبوقة من الهجمات العلنية على البابا في الأسابيع الماضية، مما تسبب في ردود فعل قوية من قادة مسيحيين من مختلف الأطياف السياسية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق