استشهد خمسة أشخاص وأصيب آخرون، منذ فجر الخميس، جراء غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف 27 بلدة في جنوبي لبنان.
اوقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت شاحنة لنقل السيارات على طريق بلدة ميفدون، مما أدى إلى مقتل شخص.
فيما استشهد شخصان إثر غارة جوية أخرى استهدفت سيارة على طريق بلدة حبوش، حسب الوكالة.
كما أفادت باستشهاد شخص وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية على منزل ببلدة عين بعال.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على مدينة النبطية، ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة آخرين وتدمير كبير في المباني والمنازل، في حين استهدفت مسيّرة محيط المدرسة الإنجيلية، حسب الوكالة.
وذكرت أن الطيران الإسرائيلي أغار على بلدة ياطر، ونفذت مسيّرة غارة على طريق عام خربة سلم قلاوية، فيما استهدفت مسيّرات بلدتي ديركيفا وحناويه.
وقالت الوكالة إن مسيّرة إسرائيلية نفّذت غارتين على بلدة دبين، بعد وقت قصير من غارة شنّها الطيران الحربي على البلدة نفسها، فيما نفذت مسيّرة أخرى غارة على محيط جبانة بلدة كفرصير.
كذلك شن الطيران الإسرائيلي غارتين على بلدتي زوطر الشرقية وأرنون.
فيما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدتي شقرا وبرعشيت، وحلق طيران مسيّر على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وضواحيها، حسب الوكالة.
وأضافت أن الطيران الإسرائيلي شنّ غارات على بلدات كفررمان والمجادل وأطراف بلدة إرزي.
تزامن ذلك مع قصف مدفعي استهدف بلدات صريفا وفرون والغندورية وقلاويه وبرج قلاوي، بالإضافة إلى محور عيتا الشعب ورامية، حيث رافق القصف إطلاق نار رشاش على أطراف البلدتين.
كما تعرضت بلدات حبوش ودير الزهراني والكفور لقصف مدفعي "مركز وعنيف"، فيما تجدد القصف على بلدة الغندورية ووادي الحجير، وفقًا للوكالة.
وفي بلدة جويا، أفادت الوكالة بإصابة شخص جراء غارة إسرائيلية ليلية.
وقبيل هجماته، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارًا إلى اللبنانيين في بلدات وقرى دير الزهراني وبفروة وحبوش بإخلاء منازلهم والابتعاد عن هذه القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن ألف متر.
وردًا على خروقات إسرائيل، يطلق "حزب الله" صواريخ وطائرات مسيّرة على جنود وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
والأربعاء، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي 63 هجومًا على لبنان، فقتل 18 شخصًا وأصاب آخرين، فيما رد "حزب الله" بـ16 هجومًا استهدفت جنودًا وآليات إسرائيلية بجنوبي لبنان، حسب إحصاء الأناضول.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس الماضي عدوانًا على لبنان خلّف 2715 شهيدًا و8353 جريحًا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 أبريل الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميًا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات البلدات.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

















0 تعليق