الأربعاء 06/مايو/2026 - 11:13 م 5/6/2026 11:13:54 PM
قال اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، إن هناك عدم قدرة على الحسم العسكري لفتح مضيق هرمز بصورة كاملة وآمنة لجميع السفن، سواء الداخلة أو الخارجة، حتى بعد أن حاول الجانب الأمريكي إيجاد ممر بجوار الساحل العُماني عبر مشروع «الحرية»، لكن عدة مراكب تعرضت للاستهداف، إضافة إلى الأراضي الإماراتية، ما أعطى انطباعًا بأن الحل لن يكون إلا عبر التفاوض بين الجانبين.
وأضاف عبد المنعم، خلال استضافته ببرنامج «من مصر» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مشروع الحرية ساهم في تحريك المياه الراكدة في ملف التفاوض، حيث ظهرت بوادر تنازل من كلا الطرفين، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني أبدى استعدادًا لتقليص مدة التخصيب من 10–15 عامًا إلى نحو 12 عامًا، وخفض نسبة المواد المخصبة إلى 3.5%، مع طرح مقترح لنقلها إلى طرف ثالث تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأوضح أن الجانب الأمريكي بدوره قد يتجه إلى تخفيف الضغوط تدريجيًا عن الموانئ الإيرانية والعقوبات المفروضة، بما يفتح الباب أمام حلول اقتصادية متدرجة.
وأكد عبد المنعم أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الاستهداف الفوري في حال عدم التوقيع، تأتي في إطار التهديدات الموجهة للضغط على الجانب الإيراني، معتبرًا أن هذه الضغوط جزء من استراتيجية واشنطن لدفع طهران نحو الموافقة على الاتفاق.



















0 تعليق