قال الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن الموقف الدولي تجاه ما يحدث في قطاع غزة يتسم بالضبابية، ويتجلى ذلك في حالة الصمت إزاء الأوضاع الإنسانية القاسية التي يعيشها الفلسطينيون.
وأضاف التلولي، خلال مداخلة ببرنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصل إلى الاتفاق الأخير مجبرًا نتيجة ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والشارع الإسرائيلي، لكنه اكتفى بالمرحلة الأولى التي تخدمه، خاصة فيما يتعلق بصفقة الأسرى وتخفيف الضغوط الداخلية والدولية عليه.
وأوضح أن نتنياهو لا يرغب في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها سكان غزة من نقص الغذاء والدواء والوقود، إلى جانب معاناة المناخ القاسي بين برد الشتاء وحر الصيف، وانهيار سبل الحياة نتيجة الحرب.
وأشار التلولي إلى أن نتنياهو يسعى لإعادة صياغة الاتفاق وفق رؤيته الأمنية، ويستثمر الحرب الدائرة بين طهران وتل أبيب وواشنطن لفرض وقائع جديدة على الأرض، والتوسع فيما يُعرف بـ «الخط البرتقالي»، وخلق بيئة طاردة للحياة في القطاع.
وأكد أن إسرائيل تلتف على مجلس السلام العالمي وعلى قرار مجلس الأمن 2803، مستندة إلى ذرائع تتعلق بوجود حركة حماس في القطاع، وبنود وردت ضمن خطة ترامب.


















0 تعليق