تصدر الفنان الراحل هاني شاكر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، بعد تداول عدد من تصريحاته الإنسانية التي أعادت تسليط الضوء على مواقف مؤثرة في حياته الشخصية، إلى جانب حالة الحزن والتفاعل الواسع من الجمهور لرحيلة وتوديعه.
وجاء هذا التفاعل الكبير ليعكس المكانة الخاصة التي يحظى بها هاني شاكر في قلوب محبيه داخل مصر والعالم العربي، باعتباره واحدًا من أبرز رموز الغناء العربي الذين تركوا بصمة فنية وإنسانية ممتدة عبر عقود.
موقف إنساني مؤلم ظل أثره حاضرًا في حياته
وكشف الفنان هاني شاكر في تصريحات سابقة عن موقف إنساني مؤلم ظل أثره حاضرًا في حياته، موضحًا سبب شعوره بالحزن الشديد تجاه يوم عيد الأم، رغم ما يحمله هذا اليوم من معاني الاحتفال والتقدير للأمهات.
وأوضح هاني شاكر، أن والدته رحلت في يوم عيد الأم، وهو ما جعل هذا اليوم يرتبط لديه بذكرى قاسية لا يمكن نسيانها، مشيرًا إلى أن وفاتها جاءت بشكل مفاجئ دون مقدمات.
وأكد، في تصريحاته، أن والدته لم تكن تعاني من أي أمراض مزمنة، وكانت تتمتع بصحة جيدة قبل وفاتها، وهو ما جعل الصدمة أكبر وأصعب على أفراد الأسرة.
تلقى اتصالا يوم عيد الأم يفيد بوفاة والدته
وتحدث عن تفاصيل تلك اللحظة المؤلمة، موضحًا أنهم تلقوا اتصالًا يفيد بوفاة والدته داخل المنزل إثر تعرضها لسكتة قلبية مفاجئة، وهو ما أدى إلى حالة من الذهول والحزن الشديد داخل الأسرة.
وأشار إلى أن الخبر جاء بشكل غير متوقع تمامًا، مما جعل استيعاب الموقف في البداية أمرًا شديد الصعوبة.
وتابع هاني شاكر، حديثه مؤكدًا أنه فور وصوله إلى المنزل، دخل غرفة والدته واحتضنها وهو يبكي بشدة، مشيرًا إلى أن تلك اللحظة كانت من أصعب اللحظات في حياته.
فقدان والدته ترك أثرًا نفسيًا عميقًا في حياته وجعله ينظر ليوم عيد الأم بشكل مختلف تمامًا
وقال إن المشهد ظل محفورًا في ذاكرته، حيث امتزج فيه الحزن بالصدمة والفقد في وقت واحد، خاصة أن الرحيل جاء في يوم له رمزية خاصة لدى الجميع.
وأوضح أن فقدان والدته ترك أثرًا نفسيًا عميقًا في حياته، وجعله ينظر إلى يوم عيد الأم بشكل مختلف تمامًا، حيث أصبح يومًا يحمل له مشاعر مختلطة بين الذكريات والألم، وأشار إلى أن مثل هذه اللحظات لا تُنسى مهما مر الوقت، لأنها ترتبط بأقرب الأشخاص إلى القلب.
رحيل هاني شاكر
وأقيمت صلاة الجنازة عل الفنان هاني شاكر عقب صلاة الظهر من مسجد أبو شقة بمنطقة بالم هيلز، على أن يُوارى الجثمان الثرى في مقابر العائلة بطريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر، وسط حضور واسع من نجوم الفن والإعلام، إلى جانب الجمهور.
وشهدت ترتيبات الجنازة هذا العام تطبيقًا رسميًا جديدًا لتنظيم التغطية الإعلامية، حيث تم اعتماد استمارة خاصة للمصورين والصحفيين، في إطار بروتوكول تعاون مع شركة متخصصة في تنظيم مراسم الجنازات، بهدف ضبط المشهد ومنع أي تجاوزات، كما تقرر ارتداء المصورين "فيستات" مميزة لتحديد هويتهم، ومنع دخول غير المصرح لهم.

















0 تعليق