عن هيئة قصور الثقافة، يصدر اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026 العدد الأسبوعي من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، ورئيس التحرير د. هويدا صالح. يتضمن العدد مجموعة من الموضوعات الثقافية المتنوعة.
تفاصيل العدد الجديد لمجلة مصر المحروسة
في مقال رئيس التحرير تكتب الدكتورة هويدا صالح مقالا عن كتاب"على خطى الزمن" للفيلسوف الفرنسي كريستوف بوتون، وفيه تتحدث عن الكتاب كمحاولة فلسفية عميقة وطموحة لإعادة تأسيس ميتافيزيقا الزمن في أفق معاصر يتقاطع فيه العلمي بالفلسفي والأنطولوجي بالتجريبي.
وترى صالح أن الكتاب يندرج ضمن المشروع الفكري المتماسك لبوتون، الذي اشتغل طويلًا على قضايا الزمن والحرية والتاريخ، غير أن هذا العمل يمثّل ذروة هذا المشروع، إذ ينتقل من المعالجة التحليلية الجزئية إلى بناء تصور شامل يعيد ترتيب العلاقة بين الذات والعالم عبر مفهوم الزمن. هنا لا يعود الزمن مجرد إطار للأحداث، بل يتحول إلى شرط إمكانها.
وفي باب كتاب مصر تترجم د. فايزة حلمي مقالا بعنوان" كيف تُعيد صياغة حوارك الداخلي لتحقيق إنجاز أكبر في العمل والحياة" لكريستل باور، ترى الكاتبة أن حوارنا الداخلي قد يكون حليفًا رائعًا، إلا أنه قد يكون مُتنمرًا بعض الشيء، إليك كيف يمكنك البدء في تبني قصة أكثر تمكينًا لنفسك وعملك وحياتك.
وفي باب دراسات نقدية يكتب أحمد فاروق بيضون مقالا بعنوان"قراءة في الثنائية الشاعرية بين هيلين بليتس وما يونج بو. ويرى أننا في ضوء الثنائية الشاعرية نرى سمات الرومانتيكية والسنتمنتالية.
وفي باب كتب ومجلات يكتب الباحث الأردني محمود الدخيل عرضا لكتاب "إدراك العالم.. الصور النمطية المتبادلة بين الأنا والآخر" للباحث د.زهير توفيق، حيث يرصد التصورات المتبادلة بين العرب المسلمين والآخرين في العصور الحديثة والوسطى، لا سيما الشرق الفارسي والغرب الكنسي.
وفي باب سينما بمجلة مصر المحروسة تكتب ضحى السلاب مقالا بعنوان "سؤال الموت في فيلا ٦٩ " حيث تناقش جدلية العزلة والإنفتاح في سينما التأمل)– قراءة نقدية لفيلم فيلا ٦٩، وترى السلاب أنه ليس كل فيلم عن الموت يتحدث عنه مباشرة، وليس كل اقتراب من النهاية يُروى بوصفه مأساة. في بعض الأحيان، يتحول الموت إلى خلفية صامتة تُعيد تشكيل الحياة بدل أن تقطعها. هذا ما يقدمه فيلم فيلا ٦٩، حيث لا يكون السؤال المركزي: كيف نموت؟ بل كيف نعيش حين يصبح الموت احتمالًا قريبًا ومحددًا؟
وفي باب "مسرح" يكتب محمد السيد عن مهرجان المسرح العالمي الذي يفتتح دورته الـ41 بعرض "الكمامة" من أعمال الكاتب الإسباني ألفونسو ساستري، ودراماتورجي وبطولة سعيد سلمان. أحداث المسرحية تدور حول جريمة قتل غامضة يقوم بها شيخ كبير فوق مستوى الشبهات، وهو اللغز الذي يحاول المفتش العام حله.
وفي باب رواية يكتب أكرم مصطفى عن تنصيص الذاكرة في رواية "الطوفان الثاني" للعراقي فاتح عبد السلام.
وفي باب قصة يترجم أسامة الزغبي قصة عن الأسبانية قصة" الغرفة الملعونة" للكاتب فرناندو إيواساكي.
وفي باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة شيماء عبد الناصر حارس، مقالاتها "كي تفهم نفسك.. اكتب".
وفي باب"آثار" يكتب د. حسين عبدالبصير عن تمثال محمد علي في قلب الإسكندرية الذي يُعدُّ شاهدًا على ميلاد الدولة الحديثة وصراع الذاكرة في ميدان المنشية.


















0 تعليق