بمشاركة 27 فيلمًا من 21 دولة تشهد مدينة الإسكندرية انطلاق النسخة الخامسة من مهرجان السينما الأوروبية لعام 2026، في حدث ثقافي يعكس عمق التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، تُقدم للجمهور ليؤكد المهرجان مكانته كمنصة للحوار الثقافي وتبادل الرؤى الفنية، من خلال السينما التي توحد بين الشعوب وتفتح آفاقًا أوسع للتفاهم والإبداع.
رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي: مهرجان السينما الأوروبية نموذج ناجح للتعاون الثقافي
من جانبها قالت السفيرة أنجلينا إيخهورست، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر إن مهرجان السينما الأوروبية بالإسكندرية، أصبح جزءًا عزيزًا من شهر الاتحاد الأوروبي، ونموذجًا جميلًا لما يمكن أن يحققه التعاون الثقافي.
جاء ذلك خلال افتتاح النسخة الخامسة من مهرجان السينما الأوروبية بحضور المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، ولينا بلان، قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، الفنان أحمد مجدي سفير الاتحاد الأوروبي للنوايا الحسنة، وبمشاركة عدد من سفارات دول الاتحاد الأوروبي
تابعت رئيس الاتحاد الأوروبي، أن المهرجان يتيح للجمهور مشاهدة 27 فيلمًا من 21 دولة عضوًا في الاتحاد الأوروبي، تُعرض في عدد من المراكز الثقافية بالإسكندرية، بدعم من شبكة استثنائية من الشركاء وهذا يروي قصة عن التنوع والتعاون والانفتاح، فبالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن الثقافة ليست عنصرًا هامشيًا في شراكتنا، بل هي في صميمها.
وأكملت السفيرة أنجلينا إيخهورست أن الإسكندرية دائمًا مدينة متوسطية تشكلت عبر التبادل والأفكار والإبداع، مدينة التقت فيها الثقافات عبر قرون، ووجد فيها الفن دائمًا موطنًا له ولذلك فهي المكان الأمثل لمهرجان مخصص للحوار الأوروبي المصري
وتابعت سفيرة الاتحاد الاوروبي، ان السينما دائما تتيح لنا عبور الحدود وتساعدنا على رؤية العالم لتكتسب هذه القيم أهمية عميقة، وهذه هي روح "ميثاق المتوسط"، الذي يهدف إلى تقريب ضفتي بحرنا المشترك من خلال التواصل بين الشعوب، ومن خلال الشباب، والإبداع، والتفاهم المتبادل.
مهرجان السينما الأوروبية: مساحة تلتقي فيها الأصوات المصرية والأوروبية في قوة الإبداع
فمهرجان السينما الأوروبية لا يقتصر على عرض الأفلام فقط، بل يتضمن ورش عمل مخصصة للأفلام القصيرة جدًا، لصناع الأفلام الناشئين، فالمهرجان يتمحور في جوهره حول الاستثمار في الشباب وفي قوة التعبير الثقافي والإبداع، ويتعلق بخلق مساحات تلتقي فيها الأصوات المصرية والأوروبية معا.
فعروض المهرجان الأوروبي متاحة للجميع، ومجانية، باللغتين العربية والإنجليزية، بما يضمن وصول هذه القصص إلى جمهور مصري واسع، لا سيما الشباب لأن الثقافة يجب أن تكون مفتوحة وشاملة ومتاحة للجميع.










0 تعليق