كيف نجحت "حياة كريمة" في تحويل المرأة المصرية إلى شريك أساسي في التنمية؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت علياء صالح، مدير إدارة التدريب وريادة الأعمال بمؤسسة حياة كريمة، إن المؤسسة خرجت من رحم المبادرة الرئاسية التي أُطلقت عام 2019، ونجحت خلال ست سنوات في خدمة نحو 46 مليون مواطن مصري، بينهم نسبة كبيرة من السيدات بلغت حوالي 35%.

وأوضحت خلال حديثها بقناة "إكسترا نيوز"، أن المؤسسة ركزت على التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال مبادرات نوعية، أبرزها تدريب السيدات على صناعة الحلويات، مع توفير أدوات البداية لمساعدتهن على إطلاق مشروعات صغيرة، بالإضافة إلي برنامج تدريبي يضم أكثر من 11 حرفة مثل الخياطة، التطريز، صناعة الشموع، النحاسيات، والسجاد اليدوي، حيث يتم تحويل المتدربات المتميزات إلى مدربات لنقل خبراتهن لغيرهن وقوافل طبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومبادرة "تكلم" للكشف المبكر عن الإعاقات السمعية والبصرية لدى الأطفال، مع دعم الصحة النفسية للأمهات.

وأكدت صالح، أن المؤسسة تستهدف مختلف الفئات، بما في ذلك محاربات السرطان، المتعافيات من الإدمان، السيدات من ذوي الإعاقة، ومصابات الحروق، عبر شراكات مع جهات وطنية مثل صندوق مكافحة وعلاج الإدمان.

وأضافت أن التدريب لا يقتصر على الجانب المهني فقط، بل يشمل أيضًا التسويق الرقمي لضمان استدامة المشروعات، مع متابعة مستمرة للمتدربات ودعمهن بالمشاركة في معارض كبرى لعرض منتجاتهن تحت مظلة المؤسسة.

ونوهت، بأن الهدف الأساسي هو أن تعيش الأسر المصرية حياة كريمة بالفعل، من خلال تحسين مستوى الدخل، وبناء قصص نجاح نسائية قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق