تسبب فيلم The Mummy في حالة من الجدل داخل دور العرض السينمائي العالمي، بعدما كشفت تقارير في عدد من المواقع الأجنبية عن احتمالية اتخاذ إجراءات صارمة داخل شركة New Line Cinema، قد تصل إلى الاستغناء عن عدد من الموظفين المسؤولين عن الفيلم، وذلك على خلفية تراجع الإيرادات بشكل ملحوظ خلال الأيام الأولى من عرضه.
وحقق الفيلم إيرادات بلغت نحو 5.1 مليون دولار فقط خلال أول ثلاثة أيام عرض، رغم طرحه في أكثر من 3300 دار عرض، وهو رقم اعتبرته شركة الإنتاج أقل بكثير من التوقعات، خاصة لفيلم ينتمي إلى فئة الرعب التي تحظى عادة بإقبال جماهيري كبير.
كما حصل الفيلم على نسبة 77% من الجمهور عبر موقع Rotten Tomatoes، ما يعكس قبولًا نسبيًا لدى المشاهدين، في حين أبدى نحو 45% من النقاد ملاحظات سلبية، تركزت بشكل أساسي حول الفكرة التي يتناولها العمل، خاصة ما يتعلق بعنصر "الأطفال المحنطين"، والذي أثار انقسامًا واضحًا بين المتابعين.
وفي سياق متصل، أشارت بيانات صادرة عن منصة RelishMix إلى أن الفيلم كان يمتلك قاعدة جماهيرية رقمية ضخمة قبل طرحه، حيث بلغ عدد متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، 265 مليون متابع، وهو رقم يكون حوالي 26% من متوسط التفاعل الرقمي لأفلام الرعب.
ورغم هذا التفاعل، لم ينعكس الحضور القوي على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مباشر على شباك التذاكر، ما يطرح تساؤلات حول فجوة التأثير بين الترويج الرقمي والإقبال الفعلي داخل دور العرض.
كما يتمتع طاقم العمل بحضور متفاوت على المنصات الرقمية، إذ تضم قائمة الأبطال كلًا من Veronica Falcón وLila Costa وJack Reynor، إلى جانب مخرج العمل Lee Cronin، إلا أن حجم المتابعين لكل منهم ظل في نطاق متوسط مقارنة بنجوم الصف الأول.
اقرأ المزيد
القائمة الكاملة لأهم أفلام السينما العالمية وموعد عرضها في مصر
















0 تعليق