الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 10:52 م 4/28/2026 10:52:07 PM
قال الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل، إن الطرح الأخير الذي تقدمت به إيران بفتح مضيق هرمز لإنهاء الصراع والحصار يعكس تعقيدات المشهد التفاوضي، مشيرًا إلى أن الجولة الأولى في إسلام آباد استمرت 21 ساعة لكنها لم تحسم القضايا الجوهرية، فيما يبقى الدخول في الجولة الثانية غير مؤكد حتى الآن.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج"استديو إكسترا"، المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الولايات المتحدة ركزت بشكل أساسي على الملف النووي الإيراني، خصوصًا وقف التخصيب وتفكيك المنشآت، إلى جانب السيطرة على نحو 450 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة تفوق 60%، بينما سعت إيران إلى استبعاد ملفات أخرى من طاولة المفاوضات مثل علاقتها بحلفائها الإقليميين "حزب الله، الحوثيين، الحشد الشعبي في العراق"، وكذلك ملف الصواريخ الباليستية.
وأشار إلى أن إيران نجحت حتى الآن في إزاحة هذه الملفات من النقاش، لتبقى المواجهة محصورة في النووي ومضيق هرمز، موضحًا أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية جعل المضيق نفسه مشكلة لإيران، فهي تريد فتحه مقابل إنهاء الحصار البحري.
ونوه، بأن إيران تعتمد على سياسة الصبر الطويل في التفاوض، وهو ما يشبه نسج السجاد الإيراني، حيث تراهن على الوقت والقدرة على إرجاء الملفات المعقدة لما بعد الحرب، بينما يصر الأمريكيون على حسم الملف النووي أولًا.

















0 تعليق