استضافت جامعة مطروح فعاليات الندوة التوعوية لمواجهة الشائعات بكلية التربية النوعية، برعاية الدكتور «عمرو المصري» رئيس جامعة مطروح، وبحضور الدكتورة «هالة الأطرش» عميد كلية التربية النوعية، وبمشاركة قيادات الكلية، وذلك ضمن البرنامج القومي لمواجهة الشائعات «تصدوا معنا»، في نموذج يعكس تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والشبابية في نشر الوعي.
ويأتي ذلك تحت رعاية «جوهر نبيل» وزير الشباب والرياضة، واللواء الدكتور «محمد الزملوط» محافظ مطروح، وبتوجيهات الدكتور «محمد حسن» معاون وزير الشباب والرياضة ورئيس وحدة «تصدوا معنا»، والدكتور «وليد عبد العزيز رفاعي» مدير عام الشباب والرياضة بمطروح، والدكتور «وليد هشام» المدير التنفيذي لوحدة «تصدوا معنا» وفي إطار التعاون المثمر بين وزارة الشباب والرياضة وجامعة مطروح.
وحاضر في الندوة «الحسيني محمد عباس»، حيث قدم عرضًا تفصيليًا لمحاور البرنامج، متناولًا مفهوم الأمن القومي المصري، وحروب الجيل الرابع، وخطورة تداول الشائعات دون تحقق، وآليات التصدي لها بشكل عملي ومنهجي.
كما تناولت الندوة أبرز المشروعات القومية، وكيفية استهدافها بحملات تشكيك ممنهجة، مع تقديم نماذج واقعية عززت من قدرة المشاركين على تحليل الشائعات والتعامل معها بوعي ومسئولية.
وأكد الدكتور وليد عبد العزيز رفاعي أن هذا التعاون مع جامعة مطروح يمثل نموذجًا ناجحًا لتكامل الأدوار في بناء وعي الشباب، مشيرًا إلى استمرار تنفيذ هذه الندوات داخل الجامعة ومراكز الشباب بالمحافظة.
كما توجه «رفاعي» بخالص الشكر والتقدير للدكتور عمرو المصري رئيس جامعة مطروح، والدكتورة هالة الأطرش عميد كلية التربية النوعية، على دعمهم وتعاونهم المثمر، والذي كان له بالغ الأثر في نجاح الندوة وخروجها بصورة مشرفة.
وشهدت الندوة حضور «وليد محمد يحيى» أمين عام الجامعة، والدكتورة «ريهام بسيوني» وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور «هاني الجزار» وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور شريف شعبان وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور معتز غازي أستاذ الموسيقى العربية المساعد، إلى جانب هاني خميس مدير رعاية الطلاب بجامعة مطروح، وأمية عبيد مسئول رعاية الطلاب.
وتأتي هذه الفعالية في إطار خطة وزارة الشباب والرياضة لنشر ثقافة التحقق من المعلومات، وتعزيز الوعي المجتمعي، من خلال شراكات فعالة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في إعداد جيل واعي قادر على مواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية.


















0 تعليق