الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 10:10 م 4/28/2026 10:10:00 PM
قال اللواء أسامة كبير، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الأزمة الراهنة تعود جذورها إلى هدنة 27 نوفمبر 2024 التي تم اختراقها منذ اليوم الأول، بعدما احتفظت إسرائيل بخمس نقاط في الجنوب اللبناني، وهو ما جعل حزب الله متعنتًا في مسألة تسليم السلاح.
وأضاف كبير، خلال مداخلة ببرنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل انسحبت من الشمال بينما بقيت نقاطها في الجنوب، الأمر الذي دفع حزب الله إلى رفض تسليم سلاحه خشية أن يجد نفسه مهددًا في شمال الليطاني، ومنذ ذلك التوقيت بدأت الأزمة تتفاقم مع تبادل إطلاق النار، وصولًا إلى اندلاع الحرب مع إيران، حيث اشتبك حزب الله مع القوات الإسرائيلية في إصبع الجليل والجليل الأعلى والأدنى.
وأشار إلى أن إسرائيل ارتكبت قبل نحو عشرين يومًا مجزرة راح ضحيتها أكثر من 400 شخص، ما أدى إلى الدخول في هدنة جديدة، لكنها أيضًا تعرضت للانهيار، معتبرًا أن هذه الهدنة "هشة ومبنية على جزء من الخطأ"، وأن تكرار الأخطاء لن يؤدي إلى حلول صحيحة.

















0 تعليق