خطوة تاريخية.. البنتاجون يرفع ميزانية "المسيرات" إلى 55 مليار دولار بسبب إيران

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تسعي للحصول على نحو 55 مليار دولار لبرامج الطائرات المسيرة وحرب الأنظمة المستقلة في ميزانيته للسنة المالية 2027. 

وذكرت أن الصراعات في ساحات المعارك، من الشرق الأوسط إلى أوكرانيا، تكشف عن مشكلة متزايدة، تتمثل في قدرة الطائرات المسيرة الرخيصة بشكل متزايد على التغلب على الدفاعات الأمريكية باهظة الثمن.

ويشير طلب التمويل زيادة هائلة مقارنة بنحو 225 مليون دولار في العام السابق، إلى تحول كبير في كيفية تخطيط الجيش الأمريكي لخوض حروب المستقبل، كما يسرع هذا التوجه نحو نشر أعداد كبيرة من الأنظمة الأقل تكلفة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ويرتبط هذا التمويل بمكتب غير معروف كثيرا في البنتاجون يُعرف باسم "مجموعة حرب الأنظمة المستقلة الدفاعية".

ويمثل هذا التمويل فئة واسعة تشمل برامج متعددة عبر أفرع القوات المسلحة. وتتضمن هذه البرامج المشتريات، والبحوث، والتدريب، والدعم، بدلا من التركيز على نظام أسلحة مستقل ومفرد.

طلب تاريخي

ومن المتوقع أن يواجه وزير الحرب بيت هيجسيث أسئلة حول الميزانية عندما يدلي بشهادته أمام الكونجرس يوم الخميس، ويبدأ المشرعون في تقييم ما سيكون أكبر طلب للبنتاجون في التاريخ الحديث. 

وتسعى الإدارة الأمريكية للحصول على نحو 1.5 تريليون دولار للإنفاق على الدفاع الوطني للسنة المالية 2027، ويمثل ذلك زيادة بنسبة تزيد عن 40 % مقارنة بالعام السابق، وهي أكبر قفزة في عام واحد منذ عقود. 

وتتمركز الاستثمارات الكبرى في الطائرات المسيرة، والدفاع الصاروخي، وأنظمة حرب الجيل القادم في صميم هذا الطلب.

ويكمن في صميم هذا التحول تغيير في العقيدة العسكرية. ويتمثل ذلك في الابتعاد عن قوة مبنية حول عدد صغير من المنصات عالية التكلفة، والتوجه نحو قوة مصممة لنشر أعداد كبيرة من الأنظمة الأرخص. 

وتكون هذه الأنظمة قادرة على العمل في مجموعات منسقة، والتي غالبا ما يُشار إليها باسم "أسراب الطائرات المسيرة".

إرهاق الأنظمة المتقدمة

وفي المواجهات الأخيرة في الشرق الأوسط، أجبرت هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية الدفاعات الأمريكية والمتحالفة معها على الرد على موجات من التهديدات الجوية منخفضة التكلفة. 

وكشف ذلك عما يصفه مسؤولو الدفاع بأنه "مشكلة حسابية" متزايدة، وتتمثل في إطلاق صواريخ اعتراضية باهظة الثمن على طائرات مسيرة أرخص بكثير.

وفي إحدى المواجهات الأخيرة، تتبعت الدفاعات الجوية الخليجية العشرات من الطائرات المسيرة القادمة إلى جانب الصواريخ الباليستية. 

واعترضت الدفاعات العديد منها، لكن ذلك سلط الضوء على كيف يمكن للهجمات المجمعة أن ترهق حتى الأنظمة المتقدمة.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق