قيّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، التجمعات بالبلدات الحدودية مع لبنان، بما لا يزيد عن ألف و500 شخص.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إن "بعد تقييم الوضع من قبل قيادة الجبهة الداخلية، تقرر تطبيق حد أقصى للتجمعات لا يتجاوز 1500 شخص في منطقة خط المواجهة (البلدات الإسرائيلية المحاذية للحدود مع لبنان) وفي بلدات ميرون، وبار يوحاي، وأور هغنوز، وصفصوفا".
وأشار إلى أن "هذه التوجيهات تسري اعتبارًا من الساعة 10:30 مساء اليوم الأحد، وحتى الساعة 8:00 مساءً غدا الإثنين.
وذكر أن بقية التوجيهات تبقى من دون تغيير، علما بأنها تتيح التعليم وفتح المؤسسات الدراسية من دون أي قيود.
شهداء ومصابون جراء انتهاكات وغارات الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان
وسبق، وشن طيران الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، سلسلة غارات عنيفة على عدة بلدات، جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، باستشهاد مواطن وإصابة 3 آخرين بجروح مختلفة، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على بلدة برج قلاوية جنوب لبنان، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف لا تزال تبحث عن مفقودين.
أضافت أن جيش الاحتلال نفذ عملية نسف للمنازل والبنى التحتية بين بلدتي يارون وبنت حبيل جنوب لبنان.
من جهة أخرى، أوضحت الوكالة الوطنية للإعلام، أن حركة نزوح المواطنين لا تزال مستمرة من الجنوب مع زحمة سير على طريق دير الزهراني وزفتا والمصيلح وعلى اوتوستراد الغازية باتجاه صيدا بعد تهديد الجيش الإسرائيلي.
وسبق، وقال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الوضع في لبنان لا يزال يتأرجح بين الحرب والسلم، مشيرًا إلى أن التطورات الميدانية تتركز بشكل أساسي في المناطق الحدودية جنوب نهر الليطاني، ضمن منطقة صفراء تشهد تحركات عسكرية متواصلة من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي.
















0 تعليق