أستاذ بمعهد السينما: قسم التصوير سيبقى فوق الشبهات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حول الأزمة الراهنة في المعهد العالي للسينما بين صراع الالتزام باللوائح الأكاديمية وبين محاولات فرض "استثناءات" إدارية حيث تفجر الخلاف عقب صدور قرار بفتح باب القبول في الدراسات العليا بشكل استثنائي في الفصل الدراسي الثاني لصالح طالب واحد (نجل أحد الأساتذة)، وهو ما اعتبره قسم التصوير ومجلس المعهد مخالفة صريحة للمادة 42 من اللائحة التي تنظم المواعيد الرسمية للقبول.

كشف الدكتور محمد عسر، الأستاذ بقسم التصوير بالمعهد العالي للسينما، في تصريحات لـ"الدستور"، تفاصيل لقاء جمع أعضاء هيئة التدريس برئيسة الأكاديمية، مشيرا إلى طرح وصفه بـ"غير المعتاد" ولا يتماشى مع الأعراف الأكاديمية.

وقال إن المناقشات شهدت طرحا مباشرا بشأن أحد الطلاب تضمن اقتراحا بقبوله ثم إسقاطه لاحقا، مؤكدا أن مثل هذا الأسلوب لا يتوافق مع التقاليد الراسخة داخل القسم.

وفي سياق الحديث عن محاولات فرض استثناءات استعرض عسر تجربة شخصية تخص نجله حسين، موضحا أنه رسب في اختبارات القبول خلال العام الأول رغم كونه أستاذا بالقسم، دون أن يتدخل لتغيير النتيجة أو يستغل موقعه.

وأضاف أن نجله أعاد المحاولة في العام التالي بعد الاجتهاد ونجح بجهده الشخصي، ليصبح لاحقا معيدا ومدرسا مساعدا، مؤكدا أنه لم يسع يوما للحصول على أي درجات إضافية له، حفاظا على نزاهة القسم ومصداقيته.

كما وجه عسر انتقادات حادة لأحد المسؤولين متهما إياه بمحاولة تليين اللوائح لخدمة مصلحة أبنائه داخل القسم، بما يضمن تعيينهما كمعيدين وأشار إلى واقعة اتهامه بالاطلاع على نتائج أبنائه ومحاولة التدخل لرفع درجاتهما بل والتواصل مع آخرين لتحقيق ذلك وهو ما اعتبره سلوكا مرفوضا تماما.

وأكد أن نظام اختبارات القبول بالقسم يتمتع بدرجة عالية من النزاهة، حيث تدار العملية تحت إشراف نخبة من الأساتذة، وتوضع الامتحانات وتصحح دون أي تحيز، واختتم بالتأكيد على أن قسم التصوير سيظل مثالا للنزاهة، مستندا إلى تاريخه ومواقف أساتذته، وفي مقدمتهم الدكتور سمير سعد الدين، إلى جانب الكوادر التي ساهمت في دعم صناعة السينما المصرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق