من بنسلفاتيا إلى واشنطن.. المحاولة الرابعة لاغتيال ترامب تثير القلق الأمني في أمريكا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

منذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2024، واجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من الحوادث الأمنية الخطيرة ومحاولات الاغتيال التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة وخارجها، وسط تساؤلات متزايدة حول مستوى التهديدات التي تستهدف شخصه خلال فترات مختلفة من نشاطه السياسي والرئاسي.

محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض

آخر هذه الحوادث وقع مساء السبت، عندما اقتحم رجل مسلح بمسدسات وسكاكين محيط قاعة عشاء رفيعة المستوى للصحفيين في العاصمة واشنطن، أثناء وجود ترامب وعدد من كبار المسؤولين الأمريكيين. 

ورغم خطورة الموقف، تمكنت قوات الأمن من احتواء المهاجم سريعًا دون وقوع إصابات في صفوف الرئيس أو الحضور.

لكن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، إذ سبقته عدة محاولات بارزة خلال العامين الماضيين. 

محاولة اغتيال في بنسلفانيا 2024

في يوليو 2024، تعرّض ترامب لمحاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي في الهواء الطلق في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا، حيث أُصيب بطلق ناري في طرف أذنه، بينما قُتل منفذ الهجوم برصاص قوات الأمن، في واحدة من أخطر الحوادث التي استهدفت مرشحًا رئاسيًا في التاريخ الأميركي الحديث.

محاولة اغتيال في نادي جولف بفلوريدا 2024

وفي حادثة أخرى وعقب شهرين من الأولى، رصدت أجهزة الخدمة السرية رجلًا مسلحًا كان يختبئ بين الشجيرات داخل نادي ترامب للغولف في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، أثناء تواجد ترامب في الملعب.

 وتم إحباط المخطط قبل تنفيذه، فيما انتهت القضية لاحقًا بالحكم على المتهم بالسجن مدى الحياة بعد ثبوت تخطيطه المسبق للهجوم.

محاولة اغتيال في منتجع مارالاغو 2026

كما شهد عام 2026 محاولة تسلل مسلح إلى منتجع مارالاغو، وهو مقر إقامة ترامب في فلوريدا. 

ورغم أن الرئيس لم يكن موجودًا وقت الحادث، فإن قوات الأمن تعاملت مع الموقف بسرعة، وتم قتل المهاجم في الموقع، وفق ما أعلنته السلطات الأمنية.

محاولة اغتيال في واشنطن أبريل 2026

أما الحادث الأخير في واشنطن، فقد أثار مجددًا مخاوف أمنية واسعة، خصوصًا بعد تأكيد ترامب أن الأجهزة الأمنية تعتقد أن المنفذ تصرف بمفرده، واصفًا إياه بأنه شخص مختل. 

كما تم تحديد هوية المشتبه به على أنه كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، من ولاية كاليفورنيا.

وأشارت المعطيات الأمنية إلى أن المهاجم كان يحمل أسلحة متعددة أثناء محاولته التسلل إلى موقع الحفل، قبل أن تتم محاصرته واعتقاله من قبل عناصر جهاز الخدمة السرية الأمريكي، التي لعبت دورًا حاسمًا في منع تطور الحادث إلى كارثة أمنية.

ومع تكرار هذه الحوادث، تتصاعد الدعوات داخل الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة تقييم الإجراءات الأمنية الخاصة بحماية الشخصيات السياسية، خصوصًا مع تزايد التهديدات الفردية التي باتت تمثل تحديًا متناميًا للأجهزة الأمنية الفيدرالية، في ظل بيئة سياسية مشحونة واستقطاب داخلي متصاعد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق