أكدت هيئة الدواء المصرية أهمية اللقاحات باعتبارها أحد أهم الأدوات الوقائية التي ساهمت في حماية الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض المعدية، مشددة على ضرورة الالتزام بجداول التطعيم الموصى بها في مختلف المراحل العمرية.
وأوضحت الهيئة أن اللقاحات تعمل على تعزيز قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الميكروبات ومقاومتها، ما يسهم في الوقاية من العديد من الأمراض الخطيرة، ويقلل من معدلات الإصابة والمضاعفات، لافتة إلى أن التطعيمات ساهمت على مدار العقود الماضية في إنقاذ ملايين الأرواح حول العالم.
وأضافت هيئة الدواء أن التطعيم لا يقتصر فقط على مرحلة الطفولة، بل يمتد ليشمل فئات عمرية مختلفة، حيث يُنصح بتطعيم الرضع والأطفال وفق الجداول الأساسية، إلى جانب الحصول على الجرعات المعززة للحفاظ على مستوى المناعة، فضلًا عن أهمية التطعيمات الموسمية مثل لقاح الإنفلونزا، خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
كما أشارت الهيئة إلى ضرورة الاهتمام بالتطعيم في مراحل عمرية متقدمة، خاصة بعد سن الخمسين، نظرًا لانخفاض كفاءة الجهاز المناعي مع التقدم في العمر، إلى جانب أهمية الحصول على التطعيمات اللازمة قبل السفر إلى بعض المناطق التي تنتشر بها أمراض معينة.
قائمة التطعيمات الأساسية
وفي سياق متصل، أوضحت هيئة الدواء أن قائمة التطعيمات الأساسية تشمل عددًا من اللقاحات المهمة، من بينها لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR)، ولقاح شلل الأطفال، ولقاح الدرن، بالإضافة إلى لقاحات الكزاز والدفتيريا والسعال الديكي، ولقاح التهاب الكبد الوبائي “ب”.
وأضافت أن هناك تطعيمات أخرى تُوصى بها وفقًا للحالة الصحية أو الفئة العمرية، مثل لقاحات الإنفلونزا الموسمية، وفيروس كورونا، وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والحزام الناري، مؤكدة أن هذه اللقاحات تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من الأمراض وتقليل مضاعفاتها.
وشددت هيئة الدواء المصرية على أهمية استشارة مقدمي الرعاية الصحية قبل الحصول على أي لقاح، لضمان اختيار النوع المناسب وفقًا للحالة الصحية لكل فرد، مؤكدة أن الالتزام بالتطعيمات يمثل خطوة أساسية نحو بناء مجتمع صحي وآمن.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على استمرار جهودها في نشر التوعية الدوائية والصحية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية، بما يدعم الحفاظ على صحة المواطنين والارتقاء بجودة الحياة.

















0 تعليق