قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، إن تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمحاولة اغتيال خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، يمثل مؤشرًا خطيرًا على وجود اختراق أمني كبير داخل منظومة الحماية الأمريكية.
كفاءة الإجراءات الأمنية في الفعاليات الكبرى
وأوضح سنجر، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مثل هذه الحوادث إذا وقعت بالفعل تثير تساؤلات واسعة حول كفاءة الإجراءات الأمنية في الفعاليات الكبرى التي تُقام في العاصمة واشنطن، خاصة تلك التي يحضرها كبار المسؤولين والشخصيات السياسية.
وأضاف خبير السياسات الدولية، أن حديث ترامب عقب محاولة اغتياله الأخيرة أثار عدة ملفات تتعلق بالوضع الأمني داخل الولايات المتحدة، خاصة في ظل حالة الاستقطاب المستمرة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
تساؤلات جدية حول أداء الجهاز المسؤول عن تأمين الشخصيات العامة
ولفت إلى أن ترامب تطرق إلى كفاءة قيادات جهاز الخدمة السرية، مشيرًا إلى أن تعدد محاولات استهدافه يطرح تساؤلات جدية حول أداء الجهاز المسؤول عن تأمين الشخصيات العامة، وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن فعالية الإجراءات الأمنية، لا سيما مع تكرار محاولات الاعتداء، وهو ما يعكس مشهدًا عامًا بات يثير القلق حتى لدى دوائر صنع القرار.
وأشار خبير السياسات الدولية، إلى وجود اختراق أمني واضح، يفتح الباب أمام مراجعة شاملة للترتيبات الأمنية المعتمدة، فقد كشفت الواقعة عن ثغرات أمنية لافتة، حيث تمكن شخص من السفر من ولاية كاليفورنيا والإقامة داخل أحد الفنادق التي تستضيف الفعالية، قبل أن يتمكن من حمل سلاح وإصابة أحد أفراد الأمن.


















0 تعليق