الأحد 26/أبريل/2026 - 06:11 ص 4/26/2026 6:11:20 AM
قال الدكتور إبراهيم مصطفى، نائب رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس سابقًا، إن الترويج الاستثماري داخل المنطقة الاقتصادية مبني على توجه قطاعي واضح، موضحًا أن هناك 21 قطاعًا مستهدفًا أعدت لها دراسات تفصيلية ومزايا تنافسية، وتم توزيعها على المناطق الصناعية المختلفة مثل أبوخليفة وشرق بورسعيد والسخنة ووادي التكنولوجيا، بما يحقق تنوعًا في المواقع والقطاعات ويمنح المستثمر قدرة أكبر على الاختيار.
تعزيز فرص التصنيع
وأضاف "مصطفى"، خلال حواره ببرنامج "ستوديو إكسترا"، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذا التنوع يمنح المنطقة جاذبية استثمارية واسعة، خاصة مع توافر المواد الخام محليًا بما يقلل الاعتماد على المكونات الأجنبية ويعزز فرص التصنيع.
وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تركيزًا على عدد من القطاعات المهمة، من بينها الصناعات النسيجية، والصناعات الغذائية، والصناعات الثقيلة، ومواد البناء، إلى جانب تخصيص مناطق لصناعة السيارات والصناعات المغذية لها في شرق بورسعيد، مؤكدًا أن هذا التنوع القطاعي يمثل أحد أهم عوامل الجذب لأنه لا يعتمد على نشاط صناعي واحد بل على حزمة متنوعة من الصناعات والمزايا.
توطين الصناعات الجديدة
وأوضح أن توطين الصناعات الجديدة يمثل محورًا رئيسيًا في مستقبل الصناعة داخل المنطقة، لافتًا إلى أن قطاع الهيدروجين الأخضر يجري التمركز له في السخنة ليكون مركزًا للإنتاج مستقبلًا، وهو ما يستدعي توطين الصناعات المغذية له مثل إنتاج الطاقة الشمسية والمحللات الكهربائية، مؤكدًا أن الأمر نفسه ينطبق على قطاع السيارات، حيث يستلزم توطين صناعات الزجاج والهياكل المعدنية ومختلف الصناعات المغذية، مشيرًا إلى أن المساحات المتاحة تسمح ببناء تجمعات صناعية متكاملة.



















0 تعليق