في رحلة عبر الزمن، اصطحبنا فيديو "كادر إسكندراني" لاستكشاف الجذور الأولى لمدينة الإسكندرية، عروس البحر المتوسط، التي لم تكن مجرد مدينة عادية، بل صُممت لتكون عاصمة للعالم القديم ومنارة للعلم والثقافة، حيث يمتزج فيها عبق التاريخ اليوناني بجمال الشواطئ المصرية.
عبقرية التخطيط وبداية الحلم
كشف الفيديو عن الرؤية الطموحة لـ "الإسكندر الأكبر" حين قرر بناء المدينة في عام 331 قبل الميلاد. لم يقع اختياره على الموقع عبثًا، بل اختار المهندس "دينوكراتيس" لتصميم مدينة تشبه لوحة الشطرنج في دقتها.
اعتمد التصميم على ردم جزء من المياه لربط قرية "راكتوس" (راقودة) القديمة بجزيرة "فاروس" الممتدة أمام الساحل، ليخلق ميناءين عظيمين للمدينة، ويضع بذلك حجر الأساس لواحدة من أجمل مدن العالم.
بصمة البطالمة وشوارع من عبق التاريخ
سلط "كادر إسكندراني" الضوء على الدور المحوري للبطالمة، وعلى رأسهم بطليموس الأول، في استكمال حلم الإسكندر. فالمدينة التي نراها اليوم بشوارعها العريقة، كانت تضم قديمًا "شارع كانوب" (أبو قير حاليًا) الذي يمتد من شرقها لغربها، يقطعه "شارع السومة" (النبي دانيال حاليًا) الممتد من الميناء شمالًا وحتى بحيرة مريوط جنوبًا. هذا التقاطع الهندسي العبقري كان يمثل قلب المدينة النابض ومركز حكمها.
ولمزيد من التفاصيل يمكنكم مشاهده الفيديو التالي.















0 تعليق