قال العميد بهاء حلال، خبير الشؤون العسكرية، إن العدو الإسرائيلي له أطماع واضحة في لبنان، وخاصة في الجنوب، مشيرًا إلى أن احتلالاته واجتياحاته منذ عام 1978 وحتى انسحابه عام 2000 لم تكن نتيجة ضغط أمريكي، بل جاءت تحت ضغط عمليات المقاومة.
وأضاف حلال، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل لم تنفذ قرار مجلس الأمن رقم 425 الذي يفرض عليها الانسحاب منذ عام 1978 أو 1982، وإنما اضطرت لتنفيذه تحت ضغط المقاومة المسلحة حتى عام 2000.
وأوضح أن إسرائيل حاولت الاجتياح مجددًا في حرب يوليو 2006، وصولًا إلى ما بعد عملية طوفان الأقصى، حيث بدأت بوضع خطوط صفراء وحمراء وخضراء على الخرائط العسكرية.
وأشار إلى أن الخط الأصفر الذي أعلنته إسرائيل يمتد من قرية البياضة والناقورة مرورًا بقرية كونين وصولًا إلى قلعة الشعيف في النبطية، وهو ما يعني تجاوز مناطق استراتيجية مثل بنت جبيل والطيرة.
وأكد أن إسرائيل لم تستطع حتى الآن تجاوز مدينة الخيام، التي تبقى في النسق الأول، كما لم تحقق سيطرة كاملة على الناقورة رغم الهدنة التي بدأت بعشرة أيام ثم مُددت لثلاثة أسابيع بقرار من الرئيس الأمريكي ترامب.
وأوضح أن إسرائيل تضع خطوطًا حمراء على مناطق تعتبرها نقاط تأثير ناري، لكنها لم تتمكن من فرض سيطرة ميدانية كاملة، ما يعكس حدود قوتها في هذه الحرب المستمرة.


















0 تعليق