يُدلي الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة ووسط قطاع غزة بأصواتهم السبت في الانتخابات المحلية، وهي أول انتخابات تُجرى منذ حرب غزة.
1.5 مليون شخص مسجلون للتصويت في الضفة الغربية و70 ألف بمنطقة دير البلح بقطاع غزة
وأفادت وكالة فرانس برس، نقلًا عن أرقام المفوضية المركزية للانتخابات في رام الله، أن نحو 1.5 مليون شخص مسجلون للتصويت في الضفة الغربية، بالإضافة إلى 70 ألف شخص في منطقة دير البلح بقطاع غزة.
بدأت الانتخابات المحلية في دير البلح، غزة، وذكرت الوكالة الفرنسية فرانس أن مراكز الاقتراع في الضفة الغربية إن نسبة الإقبال كانت منخفضة صباح اليوم، فيما أفادت المفوضية بأن نسبة المشاركة بلغت 15% حتى الآن.
بدأ التصويت في الساعة 7:00 صباحًا بالتوقيت المحلي وتُغلق مراكز الاقتراع في الساعة 7:00 مساءً بالتوقيت المحلي. ومن المتوقع إعلان النتائج في وقت متأخر من مساء السبت أو يوم الأحد.
غياب حماس وهيمنة فتح على القوائم
ووفقًا للمفوضية، فإن معظم القوائم الانتخابية تابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أو تضم مرشحين مستقلين. ولا توجد قوائم تابعة لحركة حماس، التي تسيطر على نحو نصف قطاع غزة.
ومع ذلك، أفادت وكالة رويترز للأنباء أن قائمة مرشحين واحدة يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها مُوالية لحماس، مشيرة إلى أنه تم اختيار وسط دير البلح لتكون المنطقة الوحيدة في غزة التي ستُجرى فيها الانتخابات نظرًا لأنها لم تتضرر بشدة مثل مناطق أخرى خلال حرب دولة الاحتلال الإسرائيلي على غزة.
ويسود وقف هش لإطلاق النار كجزء من خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب والمؤلفة من 20 بندًا، والتي أوقفت القتال في أكتوبر من العام الماضي.
أما حركة فتح هي القوة الدافعة وراء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، التي تُدير الضفة الغربية في شراكة متوترة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ولا يزال الكثيرون في الضفة الغربية يواجهون هجمات مستوطنين متواصلة، حيث قُتل فلسطينيان، أحدهما فتى يبلغ من العمر 14 عامًا، يوم الثلاثاء بعد أن أطلق مستوطنون إسرائيليون النار قرب مدرسة في قرية المغيير.
ويُعدّ اقتراع اليوم أول انتخابات فلسطينية تُجرى منذ بدء حرب غزة في أكتوبر 2023.















0 تعليق