أكدت النائبة الدكتورة ريهام أبوالحسن، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء حملت دلالات وطنية راسخة، عكست عمق الوعي السياسي للدولة المصرية، ورسخت في الوجدان العام أن حماية الأرض ليست خيارًا بل واجبًا وطنيًا تشترك فيه جميع مؤسسات الدولة والمجتمع.
وأوضحت أبوالحسن، في تصريح صحفي لها اليوم، أن خطاب الرئيس لم يقتصر على استحضار ذكرى التحرير كحدث تاريخي، بل قدمه كرمز لاستمرارية الإرادة المصرية وقدرتها على مواجهة التحديات، وهو ما يعزز لدى الأجيال الجديدة معاني الانتماء والولاء، ويؤكد أهمية دور التعليم في ترسيخ هذه القيم داخل وعي الطلاب.
وأضافت عضو مجلس النواب أن إشادة الرئيس بتضحيات القوات المسلحة والشرطة، إلى جانب استدعاء رموز وطنية بارزة وفي مقدمتها الرئيس الراحل أنور السادات، تعكس تقدير الدولة لتاريخها الممتد، واعترافها بالدور الحاسم الذي لعبته كل مؤسساتها في استعادة الأرض وصون السيادة.
كما أشارت النائبة إلى أن الربط الذي طرحه الرئيس عبدالفتاح السيسي بين مرحلة التحرير ومرحلة البناء والتنمية يعكس رؤية شاملة لمفهوم الدولة الحديثة، التي لا تتوقف عند حدود حماية الأرض، بل تمتد إلى تعميرها وتطويرها وبناء الإنسان المصري القادر على قيادة المستقبل.
ولفتت عضو مجلس النواب إلى أن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي عن الأوضاع الإقليمية والدولية يعكس إدراكًا واضحًا لحجم التحديات التي يشهدها العالم، مؤكدة أن الموقف المصري لا يزال ثابتًا في دعم الاستقرار، ورفض التصعيد، والتمسك بمبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
واختتمت الدكتورة ريهام أبوالحسن تصريحها بالتأكيد أن الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس تعكس ثقة كبيرة في وعي الشعب المصري وقدرته على الصمود، داعية إلى استمرار حالة الاصطفاف الوطني والعمل بروح جماعية من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية في ظل قيادة سياسية تسعى لترسيخ دعائم الأمن والبناء.















0 تعليق