أعلن الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية،اليوم السبت 25 أبريل 2026، عن إطلاق منصة "Fuel Observatory" (مرصد الوقود)، وهي آلية تقنية متطورة تهدف إلى مراقبة تدفقات النفط والغاز والمخزونات الاستراتيجية للدول الأعضاء في الوقت الفعلي بشكل لحظى.
تنسيق مرصد الوقود
جاء الإعلان عن هذه المنصة ( مرصد الوقود) في ختام اجتماعات طارئة لـ "مجموعات تنسيق الغاز والنفط" التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي انعقدت على مدار يومي أمس والجمعة واليوم السبت 25 أبريل 2026، حيث شاركت وكالة الطاقة الدولية كشريك فني رئيسي في هذه الاجتماعات، لتقديم الدعم اللوجستي والمعلوماتي للدول الأوروبية في ظل فقدان السوق العالمي لنحو 13 مليون برميل من النفط يوميا
ما هي منصة "Fuel Observatory"؟
وذكر تقرير وكالة الطاقة الدولية أن المنصة الجديدة تعتبر بمثابة "غرفة عمليات رقمية" توفر بيانات دقيقة وحية حول:
حجم المخزونات: من خلال رصد مستويات وقود الطائرات، والديزل، والغاز الطبيعي في الخزانات الأوروبية لحظة بلحظة.
مسار الناقلات: من خلال تتبع حركة ناقلات الطاقة البديلة التي تحاول الالتفاف حول المناطق الساخنة وتجنب مضيق هرمز المغلق.
الاستجابة للطوارئ: وذلك بتمكين المفوضية الأوروبية من اتخاذ قرارات سريعة بـ "تقاسم المخزونات" بين الدول الأعضاء في حال وصول دولة معينة لمرحلة العجز الحاد.
كيف إستعدت أوروبا لمواجهة "أخطر تهديد للأمن الطاقي"
وخلال الاجتماعات بحسب تقرير وكالة الطاقة الدولية، شدد المشاركون على أن منصة "Fuel Observatory" لم تعد ترف، بل ضرورة قصوى لمواجهة ما وصفه "فاتح بيرول" بأنه "أخطر تهديد لأمن الطاقة في التاريخ الحديث"، حيث تهدف المنصة إلى منع حدوث قفزات عشوائية في أسعار الوقود داخل القارة الأوربية، وضمان استمرارية عمل القطاعات الحيوية مثل الطيران والنقل البري.
وأختتم بيان الوكالة الدولية للطاقة أن هذه الخطوة تم تنفيذها كرسالة طمأنة للأسواق والمستهلكين في أوروبا، مفادها أن الاتحاد الأوروبي يمتلك الآن "رادرا " استخباراتي لقطاع الطاقة، مما سيقلل من حالة الذعر التي دفعت أسعار النفط الفييائي للاقتراب من حاجز الـ 150 دولار للبرميل.
اقرأ أيضا:
مدير وكالة الطاقة الدولية: العالم يخسر 1.2 مليار دولار يوميًا بسبب تعطل سلاسل الإمداد
"بروتوكول المواجهة".. تفاصيل خطة العشر نقاط للسيطرة على نقص المخزون طبقًا لوكالة الطاقة الدولية
وكالة الطاقة الدولية تحذر من «تدمير الطلب» مع وصول النفط لـ150 دولارًا


















0 تعليق