قال الدكتور أسامة فخري، وكيل وزارة الأوقاف لشؤون المساجد والقرآن الكريم، إن دار القرآن بمسجد مصر الكبير بالمركز الثقافي الإسلامي في العاصمة الإدارية الجديدة تمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين جمال العمارة وروحانية القرآن الكريم ويعكس عمق العلاقة التاريخية بين مصر والقرآن عبر العصور.
أكّد فخري، خلال لقائه في برنامج "البعد الرابع" عبر قناة "إكسترا نيوز" أن دار القرآن الكريم تعد أحد أهم مكونات المسجد والمركز الثقافي الإسلامي، حيث جرى تصميمها بأسلوب غير مسبوق يعتمد على نقش آيات القرآن على الجدران باستخدام الرخام، لتصبح كل غرفة بمثابة جزء كامل من المصحف الشريف، في تجربة بصرية وروحانية فريدة.
وأوضح أن الدار تعكس امتداد الريادة المصرية في خدمة القرآن الكريم، بدءًا من دخول الإسلام إلى مصر ودور الصحابة في تعليم القرآن، مرورًا بطباعة المصحف وإنشاء إذاعة القرآن الكريم وتسجيلاته التي انطلقت من مصر إلى العالم.
وأشار إلى أن الدار تتكون من جناحين رئيسيين يضمان 30 غرفة تمثل 30 جزءًا من القرآن الكريم، بما يتيح للزائر قراءة الآيات مباشرة من الجدران بوضوح، في بيئة مهيأة للتدبر والسكينة.
وأضاف أن التصميم يعكس الهوية المصرية في فنون النقش على الحجر، مع توفير بيئة تعليمية وروحانية تساعد على حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه بصورة أعمق.

















0 تعليق