قال الدكتور هشام فاروق، مستشار التطور التكنولوجي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن مبادرة «الرواد الرقميون» تستهدف تأهيل الشباب من سن 18 إلى 32 عامًا في أهم التخصصات التكنولوجية المطلوبة بسوق العمل، مثل الذكاء الاصطناعي، البرمجة، الأمن السيبراني، وعلوم البيانات، وذلك ضمن استراتيجية الدولة لبناء القدرات الرقمية وتحويل قطاع الاتصالات إلى قطاع إنتاجي وتصديري للمهارات.
وأضاف فاروق، خلال استضافته ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن المبادرة ليست برنامجًا تدريبيًا واحدًا بل منظومة متكاملة تبدأ من الطفولة وحتى ما بعد التخرج، بحيث يحصل كل فئة عمرية على المسار المناسب لها، بهدف إعداد كوادر قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا وعالميًا.
وأوضح أن المبادرة تتضمن ثلاثة مسارات رئيسية: برنامج الماجستير المهني لمدة عام بالتعاون مع جامعات دولية مثل جامعة كوينز وجامعات ماليزية، والدبلومة المتخصصة لمدة 9 أشهر بإدارة المعهد القومي للاتصالات وكلية تقنية عسكرية، والدبلوم المكثف لمدة 4 أشهر بالتعاون مع شركات تدريب مصرية ودولية.
وأشار إلى أن المبادرة تستهدف تدريب نحو 12 ألف متدرب سنويًا بتمويل كامل من الدولة، مع توفير إقامة داخلية لضمان بيئة تعليمية منضبطة، لافتًا إلى أن تكلفة الاستثمار في الطالب الواحد تقارب مليون جنيه، كما نجحت الوزارة خلال العام الماضي في تدريب أكثر من 400 ألف متدرب في مجالات التكنولوجيا المختلفة، مع التوجه لتوسيع قاعدة المستفيدين لتشمل جميع التخصصات والجامعات والمحافظات.
وأكد فاروق أن مبادرة «الرواد الرقميون» تمثل استثمارًا وطنيًا ضخمًا في مستقبل الشباب المصري، بهدف إعداد جيل قادر على المنافسة في أسواق العمل العالمية بثقة وكفاءة عالية.
















0 تعليق