أعلنت المشيخة العامة للطرق الصوفية اليوم الأربعاء عن ضم ضريح ومقام الشيخ الأمير حمد أبو جعافر الجعفري الحسيني إلى نطاق المشيخة العامة للطرق الصوفية، وذلك في قرار رسمي أصدره شيخ مشايخ الطرق الصوفية، الدكتور عبد الهادي القصبي.
وذكرت المشيخة العامة للطرق الصوفية أن هذا القرار يعكس اهتمامها الكبير بتاريخ وأهمية هذا المقام الديني العريق، مشيرة إلى تعيين يحيى محمد يحيى الجعفري الحسيني نقيبًا وشيخًا لمقام الأمير حمد أبو جعافر الجعفري الحسيني بمدينة الطود في محافظة الأقصر، إلى جانب تعيين محمد الطيري فخري عنان الجعفري الحسيني خليفة للضريح، ومحمد محمود مدني خادمًا للضريح.
وأوضح الشيخ يحيى الجعفري المسئول عن ضريح الأمير حمد أبو جعافر أن هذا القرار يمثل خطوة هامة في الحفاظ على تاريخ وأصالة قبيلة الجعافرة في الصعيد، لافتًا إلى أن الشيخ حمد أبو جعافر هو جد الأشراف الجعافرة في منطقة الصعيد وله مكانة كبيرة لدى أبناء قبيلة الجعافرة في مختلف أنحاء جمهورية مصر العربية.
وأضاف الجعفري: "ندعو جميع الجعافرة وأحبابهم من أبناء العمومة والمحبين للاستعداد لعمل احتفال كبير جدًا بهذه المناسبة السعيدة بمقر المقام بمدينة الطود محافظة الأقصر"، مؤكدًا أنه "بفضل الله وحمده تم الحصول على هذا الاعتماد الرسمي من المشيخة العامة للطرق الصوفية".
ويُعد ضريح الشيخ الأمير حمد أبو جعافر من المعالم البارزة في تاريخ الصوفية في مصر، حيث يحظى بمكانة خاصة لدى أهل الصعيد بشكل عام وأبناء الجعافرة على وجه الخصوص، ويسعى القائمون على إدارة الضريح إلى الحفاظ على هذا الإرث الديني الكبير وتعزيز دوره في تربية وتعليم الأجيال الجديدة من أبناء القبيلة.
يُذكر أن ضم الضريح إلى المشيخة العامة للطرق الصوفية يمثل خطوة مهمة في تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الطرق الصوفية في مصر، وهو يأتي ضمن جهود المشيخة لتعزيز الوحدة بين أبناء الطرق الصوفية والحفاظ على الموروث الديني والتاريخي للأمة.


















0 تعليق